Mar 4 2012

الكومبيوترات اللوحية.. تعرض الأفلام على الطائرات وتراقب المنازل من بعد

Category: أخبار خفيفةAmr @ 12:10

الكل يعلم أن الأجهزة اللوحية مفيدة لتنزيل التطبيقات، وممارسة الألعاب، ومشاهدة الأفلام السينمائية والصور الفوتوغرافية، والقراءة. لكن ماذا عن بعض الأشياء غير الاعتيادية؟ هل تعلم مثلا أنه يمكن تشغيل «ويندوز 7» على جهاز «آي باد» من «أبل»، ومراقبة التنفس ونبضات القلب من دون وضع رباطات على الصدر، وتشغيل روبوت له مهارات ملاحية بهذه الأجهزة؟

بعض هذه التطبيقات غير المتوقعة التي نستعرضها لا تزال في طور التصميم، منها «أفا» الذي هو عبارة عن روبوت يقف منتصبا، ويستخدم «آي باد» كدماغ له. وفي المستقبل القريب ستصبح الترجمة من لغة إلى أخرى في الزمن الحقيقي واقعا يفيد الشركات والأعمال التجارية. كذلك هنالك التطبيق الآخر: «الواقع المعزز» (AR) الذي لا يزال في مراحله الأولى ويوجه لعرض المعلومات عن العالم الحقيقي حولنا. وإليكم 10 تطبيقات ومميزات قد تشكل مفاجأة للجميع:

• «ويندوز 7»: إن «آي باد» رائع من جميع الوجوه، لكنه ليس بديلا لجهاز «ماك» أو «ويندوز 7». فإذا كنت مسافرا مع «آي باد» من دون أن تحمل معك جهاز كومبيوتر «بي سي»، فقد تحتاج إلى «ويندوز 7»، أو «مايكروسوفت أوفيس»، لا سيما إن كنت تشغل «ويندوز» في مكتب عملك.

ويتيح «أونلايف ديسكتوب» (OnLive Desktop) وهو تطبيق مجاني، توفير سطح مكتب من نظام تشغيل «ويندوز» من خزائن السحاب المعلوماتي، إضافة إلى توفيره لبرامج «مايكروسوفت وورد»، و«إكسيل»، و«باور بوينت»، كل ذلك على جهاز «آي باد». وتشتمل النسخة العادية منه على «2 غيغابايت» من سعة التخزين السحابية التي تبدو على شكل ملف «مستندات» على «أونلايف ديسكتوب». أما نسخة «برو» (Pro) من التطبيق فيبدأ سعرها من عشرة دولارات شهريا، مع سعة تخزين سحابية تبلغ 50 غيغابايت، مع إمكانية إضافة تطبيقات «بي سي». وثمة نسخ أحرى قيد التحضير لحساب «أندرويد» والمنصات الأخرى.

• ملقن لإلقاء الخطابات: يتيح تطبيق «بيست برومبتر برو» (Best Prompter Pro) تحويل الجهاز اللوحي إلى ملقن يتيح لك تحرير الخطابات، وتسجيل مهاراتك الخطابية لغرض مراجعتها لاحقا. ويبلغ سعر هذا التطبيق 3.99 دولار.

• خفير المنازل.. رصد ومراقبة: التطبيقات الأمنية في الهواتف الذكية التي تعرض فيديوهات مراقبة المنزل، أو المكتب ليست جديدة. لكن شاشة الجهاز اللوحي الكبيرة تجعلها أكثر ملاءمة للقيام بدور الخفير، لا سيما إذا رغبت في مشاهدة عدة فيديوهات حية في وقت واحد. وقد قامت شركة «دي - لينك» أخيرا بإطلاق نسخ خاصة بالأجهزة اللوحية من تطبيقها الأمني «مايديلينك+» (+mydlink) الذي يعمل بالاشتراك مع الكاميرات التي تدعم هذا التطبيق عبر التواصل عن طريق «واي - فاي» أو شبكة «3 جي» للاتصالات.

• تشغيل الروبوتات: تقوم شركة «آي روبوت» المعروفة بإنتاجها لمكانس «رومبا» الكهربائية بتطوير «أفا» (Ava)، وهو نموذج أولي لروبوت يقف منتصبا ويستخدم «آي باد» كدماغ له، وذلك لعرض كم أن هذا الجهاز مرن ومتعدد الاستخدامات.

وعن طريق تزويده بالمستشعرات المتعددة للملاحة الذاتية، فقد يجد «أفا» عملا له في العالم الحقيقي، في مجالات العناية الصحية، والمبيعات، والصناعات الأمنية.

• تطبيق لعرض المعلومات: «دوسيري» (Doceri) هو تطبيق للتحكم بالمعلومات عن بعد بواسطة «آي باد»، وعرضها على اللوحات (السبورات) البيضاء، بما في ذلك نظام «باور بوينت»، وعرض صور السلايد بنظام «كينوت»، مع الشروح والتعليقات التوضيحية في الزمن الحقيقي. وهو يتألف من جزءين: تطبيق خاص بـ«آي باد»، وبرنامج لجهاز «ماك»، أو «ويندوز بي سي». ويتيح «دوسيري» لـ«آي باد» العمل كجهاز لاسلكي للتحكم عن بعد. وعن طريق الشاشة العاملة باللمس سيتوافر لك ماوس كامل، ولوحة مفاتيح، كاللذين يوجدان في جهاز الكومبيوتر. ويمكن عن طريق القلم الإلكتروني الخياري «دوسيري غودبوينت» (39 دولارا) إضافة النصوص والشروح.

• مراقبة نبضات القلب: لست بحاجة بعد الآن إلى وضع رباط حول صدرك، أو ساعة اليد التي تقيس معدل ضربات القلب، إذ تقوم الكاميرا «فايتال ساينس كاميرا» (Vital Signs Camera) من «فيليبس» بقياس تنفسك ونبضك. والمدهش أن هذا التطبيق الذي يكلف 99 سنتا فقط، يكشف على معدل ضربات القلب عن طريق تحليل لون وجهك، ومعدل تنفسك، عبر حركة الصدر. ولا حاجة هناك إلى أجهزة إضافية، أو لمس جهاز «آي باد».

• مشاهدة الأفلام في الطائرات: يمكنك مشاهدة الأفلام على متن الطائرات، وأنت تحلق على ارتفاع 35 ألف قدم. فقد أعلنت «شركة «أميركان لاينس» أخيرا أنه بات بمقدور ركاب الدرجة الأولى ورجال الأعمال على بعض الرحلات الطويلة، استخدام جهاز «سامسونغ غالاكسي تاب 10.1» لتسلية أنفسهم.

ويحل هذا الجهاز محل التسليات العادية في الطائرات، مستوعبا نحو 70 فيلما، بما فيها 30 إصدارا جديدا منها، فضلا عن التسليات الصوتية والتلفزيونية الأخرى. ومن الاستخدامات المستقبلية له، «واي - فاي» لتصفح الإنترنت، وممارسة الألعاب.

• الواقع المعزز فيديويا: ربما سمعت بتطبيق «الواقع المعزز» (AR) الذي يوفر معلومات عن مواقع المطاعم، وما يحيط بما حولك من معالم. وتناسب شاشات الأجهزة اللوحية الكبيرة هذا الواقع الذي لا يزال يخطو خطواته الأولى. وسيقوم تطبيقا «أيوراسما» (Aurasma) في «أندرويد»، ونظام «أبل» «آي أو إس»، بدفع (AR) إلى المرحلة الثانية الأكثر تطورا، عن طريق إضافة إمكانيات الفيديو. ويعمل هذا النظام عن طريق توجيه الجهاز اللوحي، أو الهاتف الذكي إلى متحف فني موجود على طريقك مثلا، فيقوم بالتعرف على موقعه ويبث لك فورا شريطا فيديويا قصيرا يوفر لك كل المعلومات والأحداث الجارية عنه.

• جهازك جواز سفرك: قد لا يعمل هذا النظام بالنسبة إلى أغلبيتنا، لكن هنالك رجلا كنديا ذكيا تمكن من شق طريقه عبر دوائر الجمارك الأميركية عن طريق استخدام «آي باد» كجواز سفر. فقد كان مارتن ريسش يقود سيارته باتجاه الحدود الأميركية، عندما أدرك أنه قد نسي جواز سفره في المنزل. وأفادت الصحف الكندية بأنه بدلا من العودة من حيث أتى، قدم نسخة من رخصة قيادة السيارة وجواز سفره المسجلين على جهازه «آي باد»، إلى ضابط شرطة الحدود، الذي سمح له بمتابعة السفر على مضض إلى الولايات المتحدة.

• جهاز لوحي عملاق: الأجهزة اللوحية قياس 10 بوصات هي للأشخاص العاديين، وذكرت مجلة «إنفورميشن ويك» أن شركة «أرديك» قامت بتطوير جهاز لوحي يعمل بنظام «أندرويد» بشاشة من البلور السائل (إل سي دي) قياس 65 بوصة كنموذج أولي لم يجر تسويقه بعد، تحت اسم «ارماغيدون»، لكنه يفتقر إلى معالج، وذاكرة، وقرص صلب، لكنه يعمل عن طريق جهاز «أندرويد» لوحي قياس 10 بوصات، مستخدما شريحة «نيفيديا تيغرا 2»، وذاكرة «رام» عشوائية سعة غيغابايت واحدة. والجهازان موصولان بعضهما ببعض عن طريق قاعدة إرساء مركب عليها «يو إس بي» (HDMI). والجهاز العملاق هذا ليس جهازا يمكن حمله ونقله طبعا.

Tags:

Mar 4 2012

2

Category: أخبار خفيفةAmr @ 12:02

في خطوة علمية مذهلة وواعدة، تمكن مؤخرا باحثون وعلماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأميركي الشهير (MIT) وشركة الرقائق الإلكترونية الميكروية «الدقيقة» (ميكروتشيبس) الأميركية بماساتشوستس (MicroCHIPS)، من إجراء تجارب ناجحة على البشر لزراعة أول رقاقة ميكروية متناهية الصغر مبرمجة، تحت الجلد لتوصيل الدواء، يتم التحكم فيها لا سلكيا عن بعد، لعلاج مرض هشاشة العظام (Osteoporosis)، حيث تمكن الباحثون بنجاح من إدارة هذه الرقاقة لا سلكيا لإطلاق الجرعات اليومية من الدواء اللازم لعلاج هذا المرض، الذي عادة ما يعطى عن طريق الحقن، وقد نشرت نتائج هذه التجارب في 16 فبراير (شباط) الحالي في النسخة الإلكترونية لمجلة (Science Translational Medicine).

ففي هذه الدراسة التي قام بتمويلها وأشرف عليها شركة «ميكروتشيبس» وموقعها الإلكتروني (www.mchips.com)، استخدم العلماء رقائق إلكترونية مبرمجة، لنقل دواء علاج مرض هشاشة العظام، الذي يسمى «تيريباراتيد» (teriparatide)، واسمه التجاري «Forteo»، حيث تم زراعة هذه الرقائق تحت الجلد لدى 7 نساء من الفئة العمرية 65 إلى 70 عاما، يعانين من هشاشة العظام، ووجد الباحثون أن الرقاقة الإلكترونية تقوم بنقل جرعات الدواء بصورة مماثلة للحقن التي يتلقاها يوميا مرضى هشاشة العظام، كما أنه ليس هناك أي آثار جانبية ضارة لتوصيل الدواء عن طريق هذه الرقاقة المزروعة.
يقول روبرت فارا، الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات في شركة الرقائق الميكروية (ميكروتشيبس) والمؤلف الرئيسي لهذه الدراسة، إن «هذه الرقائق الميكروية المبرمجة يمكن تعديلها بشكل كبير، ليس فقط لعلاج مرض هشاشة العظام، ولكن أيضا لعلاج أمراض أخرى كثيرة، بما فيها مرض السرطان والتصلب العصبي المتعدد الذي يصيب الجهاز العصبي المركزي الذي يتكون من المخ والنخاع الشوكي»، وأضاف أنه «سوف يستفيد من هذه التكنولوجيا الجديدة، المرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة، والاحتياجات المنتظمة لإدارة الألم أو الظروف التي تتطلب الحقن المتكررة أو اليومية».
يذكر أن مرض «هشاشة العظام» من أكثر أمراض العظام شيوعا وخطورة حول العالم، ويعني حرفيا «العظام المسامية» (Porous bones)، ويسمى بالمرض الصامت (Silent Disease)، وتكمن خطورته في حدوث فقدان للعظام من دون أعراض واضحة، كما يسبب ضعفا تدريجيا في العظام يؤدي إلى سهولة كسرها، فالأفراد المصابون به يتعرضون بمجرد سقوطهم المفاجئ لكسور في عظام الورك أو الساعد (فوق مفصل كف اليد)، أو لتلف أو كسر في عظام العمود الفقري لأسباب بسيطة مثل الانحناء أو السعال. ويحدث هذا المرض بسبب التناقص السريع في كتلة العظام (low bone mass)، وقد لا يدرك الكثير من الأفراد أنهم مصابون بهذا المرض إلا بعد «قياس كثافة العظم» (Bone Density Scan) بواسطة جهاز «DEXA, DXA».
 

Tags:

Mar 4 2012

احذرى الجلوس لمدة طويلة متواصلة يهدد بالسكرى

Category: Amr @ 10:41

 

كتبت صحيفة "دايلي مايل" ان النساء اللاتي يمضين أكثر من 7 ساعات يوميا في وضعية الجلوس هن الأكثر تعرضا للاصابة بالنوع الثاني من مرض البول السكري مقارنة مع اللواتي يتبعن نمط الحياة النشط.

وقد توصل الى هذا الاستنتاج علماء من جامعة لستر بانكلترا. وأظهرت نتائج دراستهم الاخيرة تسجيل مستوى عال لمؤشرات تدل على احتمال الاصابة بهذا المرض في دم المتطوعين الذين شملتهم الدراسة.

واوضح الباحثون ان الذين يطيلون الجلوس اثناء عملهم مصابون بمشكلات صحية كثيرة، والنساء اكثر تعرضا للاصابة بها من الرجال. وشارك في التجربة أكثر 500 رجل وامرأة.

وتبين ان النساء يمضين متوسط 4-7 ساعات يوميا في وضعية الجلوس، ويبلغ هذا المؤشر لدى الرجال 4-8 ساعات. واشار العلماء الى انهم سجلوا في دم النساء نسبة أعلى من الانسولين وهو الهرمون المنظم لمستوى السكر (الغليكوز) في الدم. وتدل نسبته المرتفعة على ان الجسم يصبح تدريجيا غير حساس للانسولين، مما يؤدي الى الاصابة بمرض السكري. كما سجلت النساء نسبة عالية من الهرمونات والبروتينات الاخرى التي تدل على وجود خلل بالاستقلاب.

ورجح الباحثون ان اصابة النساء بالنوع الثاني من مرض البول السكري قد تكون مرتبطة بتناولهن الطعام بشكل مستمر طول النهار وانعدام النشاط البدني. 

 

 

Tags:

Mar 3 2012

علماء أمريكيون: صيام يومين فى الأسبوع يحمى من الزهايمر

Category: أخبار خفيفةAmr @ 16:06

 

كشفت مجموعة من العلماء الأمريكيين، عن أن الصيام لفترات محددة يمكن أن يساعد فى حماية المخ من التعرض لأمراض خطيرة كالزهايمر والشلل الرعاش وغيرها.

 

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن باحثين بالمعهد الوطنى للشيخوخة فى مدينة بالتيمور الأمريكية، قد وجدوا أدلة تؤكد أن التوقف لفترت عن تناول الطعام ليومين فى الأسبوع يمكن أن يحمى المخ من اثنين من أخطر أمراض العصر الحالى وهما: الزهايمر وباركينسون، أو الشلل الرعاش وأمراض أخرى.

 

ويذكر أنه كان يعرف عن النبى محمد – صلى الله عليه السلام- أنه كان يصوم يومين فى الأسبوع وهما الاثنين والخميس طوال العام، وتعد سنة نبوية يقتضى بها الملايين من المسلمين فى جميع أرجاء الأرض.

 

ونقلت الصحيفة عن البروفيسور مارك ماتسون، رئيس مختبر العلوم العصبية بالمعهد، قوله، إن الحد من السعرات الحرارية التى يحصل عليها المرء يساعد على حماية المخ، لكن القيام بذلك من خلال خفض كمية المواد الغذائية التى يتم الحصول عليها ليس على الأرجح الطريقة الأفضل للحصول على هذه الحماية. بل الأفضل هو القيام بفترات متقطعة من الصيام والتى لا نأكل فيها شيئا على الإطلاق، ثم فترات أخرى نأكل فيها حسبما نريد.

 

وأكد العالم الأمريكى، أمام اللقاء السنوى للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم فى فانكوفر، أن التوقيت عنصر مهم جدا فى هذه العملية، وأوضح أن الحصول على 500 سعر حرارى يوميا من خلال كمية كبيرة من الخضروات وبعض الشاى لمدة يومين فى الأسبوع له أثار مفيدة وواضحة فى دراساتهم.

 

وكان العلماء قد توصلوا من قبل إلى أن اتباع النظام الغذائى يعد وصفة لحياة أطول، لكن ماتسون وزملاءه توصلوا إلى أن التجويع لا يساعد فقط على تجنب اعتلال الصحة والموت المبكر، ولكن يؤجل ظهور الظروف التى تؤثر فى المخ بما فيها السكتات الدماغية، وهو ما أكدته التجارب على الحيوانات.

Tags:

Mar 3 2012

برتقالة في اليوم تحمي قلب النساء

Category: Amr @ 15:43

 

 

يبدو أن المركب، الموجود في البرتقال، والحمضيات الأخرى، قد يخفض خطر الإصابة بالسكتة القلبية عند النساء.

فوفقا لدراسة أجريت في جامعة أيست انجليا في نوريتش، الحمية التي تحتوي على كمية عالية من الفلافانون flavanone، يمكن أن تقلل من خطر الاصابة بالسكتة بنسبة 19%.

وتعتبر الفلافانون أحد الفئات الفرعية الـ10 من flavonoids – المسؤولة عن المادة الصبغية في النباتات. ومن المصادر الجيدة للفلافانويد الحمضيات، التوت، البصل، الشاي الأخضر، النبيذ الأحمر، والشوكولاته الداكنة.

هذا وشملت الدراسة على 70,000 إمرأة واستغرقت 14 سنة. حيث تم تحليل بيانات حميتهن كل أربع سنوات، مع التركيز على نوع الثمار والخضار الذي تناولته النساء خلال هذه الفترة.

وينصح العلماء بتناول الحمضيات لتفادي خطر هذا المرض، ومن الضروري إستعمال ما يسمى بالحمضيات الواقية للقلب (وليس العصائر ذات المحتوى الغني بالسكريات)، التي تحتوي فلافانون يقوي الأوعية الدموية ويمنع الإلتهابات.

من جهة أخرى تحدثت دراسات سابقة عن أن الإستهلاك المتزايد للتفاح والأجاص الأبيض (لكن ليس الفاكهة الصفراء والبرتقالية) يمكن أن يساعد في خفض خطر الاصابة بالسكتة

Tags: