Sep 6 2010

رمضان اليوم والأمس - عمرو الصيرفي

Category: أدب | مقالات Amr @ 06:01
هل يتذكرأحدكم رمضان بالامس وهل يرى اختلاف رمضان اليوم عن الأمس؟
هل تشعرون بان رمضان كان له طعم ما ورائحة ما واحساس ما يختلف عن ما نحس به الآن رغم انها هي نفس الأيام المباركة الكريمة؟
انا لا أتكلم عن فترة بعيدة بل هي قريبة جدا أقرب ذاكرتي من البارحه او هكذا أنا أرها واشعر بها فانا اتكلم عن تقريبا عشرون سنة أو اكثر عندما كنت طفلا يمثل له رمضان صوم وفرحة لا توصف وياميش وافطار وزيارات وفوازير نيللي وشيريهان والقطائف والكنافة وشوارع تغطيها الأنوار وزينة رمضان تداعبها النسمات احيانا والرياح أحيانا أخرى
وأتذكر الطقس الشتوى في الصباح الرمضاني الباكر ومداعبة الأصدقاء بالسؤال المعتاد:
انت صايم ولا زي كل سنة؟
فنرد مبتسمين : الحمدلله زي كل سنة
كل ذلك كان يوحي لي بأن الكون كله في حالة من السعادة حتى الناس في الشوارع والجيران والأصدقاء والأقارب حتى ان من المضحك أني كنت أشعر ان الثلاجة سعيدة هي ايضا برمضان اما الآن فالاحساس مختلف رغم ان السعادة مازالت هي الاطار العام للإحساس برمضان الا اني أحس ان الناس أقل سعادة عن ذي قبل وان الدنيا قد امتلئت ضجيج مفتعل في رمضان لا يمت للشهر الكريم بصله بل يحول المناسبة الي سوق تجاري كبير لا روح فيه ولا احساس وطبعا يزيد من هذا الأحساس الازعاج الاعلامي الغير مبرر والسباق (المسلسلاتي) العنيف.
ربما ان جوهر الأختلاف في إحساسنا برمضان اليوم ورمضان الأمس يكمن في إختلافنا نحن فبالامس كنا أطفالا واليوم صرنا كبارا ناهيك عن اعباء الحياة والمسئوليات الجديدة بالاضافة الي زحمة الحياة الجديدة فالمقارن بين حياة الثمانينيات والتسعينيات والحياة في العشر سنوات الأخيرة يكتشف ان الحياة بتعبير بسيط أصبحت أكثر زحاما وازعاجا على المستوى الاعلامي والديني والاجتماعي والسياسي الداخلي والخارجي

ويبقى في النهاية رغم اختلاف الاحاسيس رمضان كريم والله أكرم اعاده الله عليكم باليمن والبركات وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

 

 

Tags: , , , ,

Sep 6 2010

حادث إنتحار - ريهام محمد

Category: أدب | قصة قصيرةAmr @ 05:52
جموع حاشدة تتجمع فى الصحراء,تحمل المشاعر ويبدو أنهم يبحثون عن شىء,تظهر عليهم ملامح اليأس والحيرة والتعب,وبدت أصواتهم وكأنها قادمة من بعيد,من أعماق ابار الصحراء,وكلهم يحاولون اعطاء مبرر لفشلهم فى العثور عليه حتى الأن..و بدأت أصواتهم تعلو مخترقة عنان السماء,حتى إختفت النجوم هاربة من صرخاتهم.
::يبدو أنه هاجر الى أرض أخرى..لا لقد صعد الى السماء هربا من جحيم الأرض..لا لقد سافر الى بلد أخرى حالتها اسوأ من حالتنا وربما سيعود..كان يعيش فى وسطنا ولم نقد"ر قيمته ونعطى له حقه..وبدأت النساء فى النحيب والعويل عندما تصاعد صوت شاب بائس يصرخ فى الجماهير,لقد أنتحر.....يجب أن ينتحر بعد الحادثة الأخيرة التى راح ضحيتها مئات الأرواح البريئة.راحت هباء ضحية الكراهية والغضب..
وبدأت الناس تعتنق فكرة الأنتحار..وبدأت تساؤلاتهم,ولماذا لم ينتحر منذ عشرات السنين بعد كل هذه الحروب التى حصدت ملايين من البشر ..ويرد عليهم صوت أخر,لقد أنتحر لما وصل اليه الحال داخل العائلة الواحدة..الزوج تخلى عن زوجته و ترك ابنائه من أجل السعى خلف المال,والأم تخلت عن أطفالها لترضى أنانيتها ونزعتها لتحقيق أحلامها الشخصية,والأطفال يولدوا فى هذه الدنيا ليصارعوا الوحدة ولا أحد لينقذهم من أفكار العنف و الإنحلال فى العالم الوهمى الذى تقدمه لهم التكنولوجيا الحديثة..ومن أعماق اليأس ظهر صوت أخر لفتاة ترتدى النقاب تقول:هذا عقاب الله لكفرنا بنعمه علينا,لقد خلقه وزرعه داخلنا ليساعدنا على اجتياز ابتلاءات هذه الحياة ولكننا أنكرنا وجوده و قتلناه داخل نفوسنا..وصوت أخر رد عليها,لقد قتل نفسه قبل أن نقتله,بعد ما بتنا نكره حتى أنفسنا..
لماذا يرحل ونحن فى أشد الإحتياج إليه,ألم يصل لعلمه إننا نستعد لإستقبال العيد غدا ,لقد إندثرت فرحتنا وبدلا من التهانى خرجنا جميعا نحمل أحزانناللبحث عنه,..
وهنا ظهرت فجأة فتاة رقيقة وكأنهافى السابعة عشر من عمرها ترتدى فستان موضة الستينيات وتبدو كأنها تخرج من أحدى أفلام عبد الحليم حافظ,وتحتضن ديوان شعر لنزار قبانى وتضمه بقوة الى صدرها .وقالت فى صوت خفبض حنون مس قلوب الجميع قبل أن يسمعوه,أنه أرق من أن يتركنا وحدنانواجه هذا العالم القاسى يكفيه خروجنا بالملايين للبحث عنه وسوف يعود,فقط ابنوا له نصب تذكارى من الزهور حتى يقوده عبيرها الينا ,وأطفئوا هذه المشاعل وأضيئوا ملايين الشموع فهو ايضا يبحث عنا كما نبحث نحن عنه....لا يمكن أن ينتحر الحب


Tags: , , , ,

Sep 6 2010

يا ريت السنة كلها رمضان - يوسف أبو هندية

Category: أدب | قصة قصيرةAmr @ 05:46



إستعد أحمد للنزول إلى المسجد لتأدية صلاة العشاء .. توضأ .. وأسرع سيراً إلى المسجد الذى فى نهاية الشاارع
وبعد تأديته للفريضه خرج مع زملائه للجلوس قليلاً على القهوه .. ترقباً لسماع فضيله المفتى .. وسماع الرؤيه
وبالفعل يأتى فضيله المفتى قائلاً : اليوم الخميس المتمم لشهر شعبان .. وغداً الجمعة أول أيام شهر رمضان الكريم .
لتعلوا أصوات المهللين الفرحين بقدوم هذا الشهر العظيم داخل القهوه وخارجها .. خرج الأطفال فى الشوارع ليزينوها .. وإستعدت الأًسر لإستقبال الأقارب .. وهمً الناس إلى المساجد تقرباً إلى الله فى هذا الشهر الكريم ..

وفى اليوم التالى إستيقظ أحمد وذهب للمسجد مبكراً حتى يستمع إلى خطبة الجمعه كامله ..
فيتحدث الإمام عن فضل هذا الشهر العظيم .. وثواب الصيام فيه .. وقد إنشرح صدر أحمد وإرستمت على وجهه إبتسامة رضا حين قال الإمام : قال صلى الله عليه وسلم : إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب جهنم ، وسلسلت الشياطين .. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وكم كان أحمد أسعد حين سمع الإمام بعد الصلاة يشيد بهذا التجمع الحاشد اليوم فى صلاة الجمعة ..
مكملاً حديثه قائلا : يا ريت السنه كلها رمضان ..

وفى طريق عودة أحمد إلى المنزل .. وجد فتاة صغيره تعبر الشوارع حاملة بعض الفوانيس التى لا تستطيع أن تبيعهما إلا فى هذا الشهر .. والتى كادت أن تصدأ من العام الماضى .. و شخص فى سياره يوقف تلك الفتاه .. فتسرع الفتاة تجاه السياره تسبقها يدها بالفوانيس .. فيعطيها الرجل بعض المال مرجعا بدها بإبتسامه هادئه .. لتصًر الفتاه على أن ياخد الرجل الفانوس ومازالت تلك الإبتسامه لا تفارق وجههما .. وبعد ذهاب الرجل تنظر الفتاه إلى المال قائلة .. الحمد لله .. يا ريت السنه كلها رمضان ..

ويرجع أحمد إلى منزله وهو فى قمة السعاده ليتفاجأ بأقاربه الذي كاد أن ينساهم .. فى ضيافة فى المنزل .. وأمه تحدثه قائلة : عملتلك مفاجأه وعزمتهم .. لولا رمضان مكنًاش هنشوفهم .. يا ريت السنه كلها رمضان ..

وتمر الأيام وما زالت الإبتسامه لا تفارق وجه احمد من هذا الكم من الأحداث التى لا يجدها إلا فى هذا الشهر العظيم ........

وفى أحد الأيام يذهب احمد لتأدية صلاة العشاء .. فيجد الإمام يقص عليهم قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .. وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ .. لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ .. تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْر .. سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ " صدق الله العظيم
وبعد أن تنتهى الصلاة يجلس احمد مع الإمام حتى يستمع إلى كلمته بعد الصلاه .. فيذكرهم الإمام بأن اليوم هو السابع والعشرون من رمضان .. فيحدثهم عن فضل ليله القدر .. وعن فضل العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم .. ليقول احمد فى نفسه : الشهر فات رهوااان ..... يا ريت السنه كلها رمضان ..............ء



تمت

Tags: , , , ,

Sep 6 2010

خشوع - إكرام الراشيدي



الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق
اللهم لك الحمد
اللهم لك الحمد
اللهم لك الحمد
ربنا تقبل منا الصلاة و الصيام و احشرنا في زمرة خير الأنام

...

رائحة العود تعطر المكان و سكون يريح القلوب، يكسره صوت تكبيرة هنا و تسبيحة هناك، تتعالى أصوات المصلين، رجالا و بعض النساء، في إلحاح بصوت واحد قوي في دعاء جميل إثر الإنتهاء من الصلاة

...

في خشوع و رهبة تسمع دقات على باب كبير، يرد صوت من خلف الباب: من أنت؟
يجاوب صوت الحبيب: أنا محمد،
فيرد الخازن : و بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك،
و فتحت الأبواب لمحمد صلى الله عليه و سلم و أمته من خلفه

...

تفوح رائحة المسك في كل الأرجاء، خضرة و نخيل على مد البصر تتدلى منها أعناب و ثمار مختلفة، تتوسطها أنهار ينعكس في مائها اللؤلؤ و المرجان،
لبنة من ذهب و أخرى من فضة، هذا قصر فلان و ذاك سقفه عرش الرحمن

...

الناس جموع كل بدوره يشرب من حوض النبي الحبيب و من يده الشريفة شربة لا يظمأ بعدها أبدا

...

يقول تبارك و تعالى : تريدون شيئا أزيدكم؟
فيقولون : ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، و تنجنا من النار؟
قال : فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك و تعالى

...

ربنا تقبل منا الصلاة و الصيام و احشرنا في زمرة خير الأنام
ربنا تقبل منا الصلاة و الصيام و احشرنا في زمرة خير الأنام
عليه الصلاة و السلام
اللهم صلِّ على سيدنا محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والآفات،
وتقضي لنا بها جميع الحاجات،
وتطهرنا بها من جميع السيئات،
وترفعنا بها عندك أعلى الدرجات
و تـُبلغنا بها أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات
آمين
سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

...

مارة كثر و حركة كثيفة من حولي،
صوت عن يميني يقول لي : تقبل الله،
يخرجني من خشوعي لأدرك أن الناس انتشروا من حولي،
أقوم و أمسح دمعي، سجادتي بشمالي و مصحفي و سبحتي بيميني و أردد
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

Tags: , , , ,

Jun 6 2009

الغد المشتعل د/مصطفي محمود

Category: كتبAgamy @ 23:56

الغد المشتعل

http://www.4shared.com/file/104130122/66d750ac/__online.html

 

Tags: , , , , ,