May 23 2012

ديكور الاحلام لغرفة طفلك

 

يتعلق الأطفال عادة بالشخصيات الأسطورية من الحكايات التي تقصها لهم الأم قبل النوم، كما قد يتأثرون بشخصية كرتونية شاهدوها في التلفزيون، ومن هنا يجب على الأم استخدام بعض الوسائل في ديكور غرفة طفلها حتى تتمكن من مساعدته على تنمية خياله.

 

النوع الخيالي من غرف الأطفال يناسب أعمار الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 و 10 سنوات، كما يساهم هذا النوع من الغرف في إثراء خيال الطفل.

 

ومن بين أجمل أنواع الغرف الخيالية أن يكون السرير على شكل سيارة لكي يتخيل الطفل أنه سائق محترف، وهناك أشكال غرف أخرى كالخيمة، وبالنسبة للبنات فتعتبر غرف الأميرة ذات السرير الجميل والحيطان الوردية المزركشة بالزهور ممن أفضل أنواع الغرف.

 

وعلى الأم عند اختيار هذا النوع من الديكورات أن تراعي ضرورة الترابط فيما بينها، فعندما تكون الغرفة على شكل كوخ يجب أن تطلى الجدران باللون الأخضر، وأن ترسم عليها الأشجار والورود وسور خشبي لتكون الجدران بمثابة حيطان محيطة بالكوخ، لكي يتحقق الجو الكامل لتنمية خيال الطفل.

 

 

Tags:

Jul 16 2011

كيف تعتنين بشعر طفلك

Category: المرأة والأسرة | الطفلTota @ 01:49

كيف تعتنين بشعر طفلك

---------------------

 

 

شعر الاطفال يحتاج إالى رعاية وعناية خاصة مختلفة عن شعر الكبار ، فكون شعر الأطفال ثقيلاً أو خفيفاً وكذلك نوعه خشن أو كيرلي أو ناعم او غير ذلك هذا شيء من عند الله ، ولا يمكن أن تغيري طبيعة الشعر ، والافراط في استخدام منتجات لشعرهم لن يؤدي إلي شيء بل بالعكس ممكن ان يفسد شعرهم ، اهم شيء التأكد ان صحتهم الداخلية سليمة وتراعي شعرهم خارجياً بالطرق التالية .

Tags:

Jul 14 2011

احرصي علي تنمية قدرات طفلك الابداعية

Category: المرأة والأسرة | الطفلTota @ 13:24

احرصي علي تنمية مهارات ابنك الابداعية 

----------------------------------------

  ----------------------------------------

يجب علي الام ان تتعرف علي مهارات طفلها الابداعية والمواهب التي يتمتع بها وماهي الالعاب المناسبة لكل سن يمر به طفلها وكل طفل بامكانه ان يصبح مميزا اذا اكتشفنا ما يتميز به ونميناه ووفرنا له البيئة الآمنة.

بالنسبة للعام الأول

-----------------

وفري لطفلك الالعاب ذات الأصوات والأشكال المختلفة ليدرك كيفية انبعاث الاصوات وارتباطها بالحركة العبي معه لعبة الاختفاء كأنك تخفي وجهك بين يديك م تظهرينه له بتعبيرات ضاحكة..لايدرك الطفل في الشهور الاولي صفة الاختفاء ولكن بمساعدتك له في مثل هذة الألعاب يبدأ في البحث عنها ويدرك وظائفها بالتدريج.

يمكنك ايضا وضع مرآه بالقرب من فراشه بحيث يمكنه رؤية حركاته المختلفة

وعند نهاية عامه الاول يمكن للأم ان تقوم بتعريف طفلها علي اعضاء الجسم مستخدمة الاشارة في ذلك.

-----------------------

العام الثاني

--------

استخدمي حواسك أثناء التكلم معه ..غيري نبرة صوتك ودرجته سب الموقف والشخصية فهذا ينمي قدرته علي التمييز ..يمكنك ايضا اضار صور للعائلة وعرفيه علي اسم كل شخص حتي يبدأ يربط الصور بالاشخاص وكذلك صور الحيوانات..ولتنمية قدراته الحركية من خلال احضار لألعاب الفك والتركيب مثل المكعبات .

---------------------------

واليك بعض النصائح :

- هيئي المناخ المناسب لاطلاق هذة المهارت والابتكارت وامنحيه حرية التعبير عنها.

- لابد من مشاركة الأب في اهتمامات الطفل ليشعر بدعم والده وتقدريره له.

- ادعمي طفلك بلقب يناسب المجال الذي يتميز فيه مثل " العبقري ، الفنان، عبقرينو، المبتكر، "

- من وسائل التحفيز سرد قصص تدور حول سير الموهوبين والعظماء ليتخذ طفلك شخصية تكون قدوة له.

- اشبعي حب الاستطلاع لديه بالاجابة علي جميع تساؤلاته .

وكانت هذة بعض الخطوات السهلة التي تعمل علي تحسين قدرة طفلك الابداعية  فلا تنسي اكتشاف ميوله واهتماماته.


Tags:

Jul 14 2011

أهمية الصداقة لطفلك

Category: المرأة والأسرة | الطفلTota @ 13:05

أهمية الصداقة لطفلك

---------------

 


 

 

عزيزتي الأم..الصداقة تعمل علي تنمية شخصية طفلك وتساعد علي النمو النفسي والحكري والاجتماعي ..فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة التي تجعله شخصية ضعيفة ويكون غير وائق في نفسه كما تتغلب الصداقة علي الجبن والخجل والخوف الاجتماعي.

يجد طفلك في صديقه شخصا قريبا منه يمكنه ان يلعب ويتحاور معه فالصداقة تحرره من الانانية وتحثه علي حب المشاركة والتعاون.

ويجب علي الأم ان تعلم طفلها ان يلقي التحية ويبتسم لكل الأشخاص الذين يلتقيهم وخصوصا اذا بادره احدهم والقي عليه التحية اولا.

ومن المهم ايضا ان يشجع الوالدان طفلهم علي عقد الصداقات من الاقارب والمعارف والاصدقاء حتي يكونوا مطمئنين علي نوعية تلك الصداقات فتقارب السن مهم بين الاطفال اذ يجب الايتعدي السنتين والا تعرضت الصداقة الي جوانب سلبية لان سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من الصغير شخصية تبعية تعاني من بعض السلبيات.


فوائد الصداقة

----------

 

  ------------

- تنمية وتعزيز شخصية طفلك.

- التشجيع علي التقدم من خلال المنافسة الايجابية.

- التحرر من الانانية وتعلم معني التسامح مع الاخرين.

- تعلم المشاركة وحب التعاون مع الآخرين.

وفي النهاية ..الصداقة ماهي الا علاقة انسانية رقيقة ونبيلة وما أجمل الصداقة في حياة الانسان فيجب علي الاباء اتاحة الفرصه ليقيم أبناؤهم الصداقات الجميلة مع الآخرين لكي تساعدهم علي بناء شخصيتهم. 

 

 

 

Tags:

Jul 14 2011

القراءة وفائدتها للطفل لنمو قدراته اللغوية

Category: المرأة والأسرة | الطفلTota @ 03:00

القراءة وفائدتها للطفل لنمو قدراته اللغوية

-------------------------------

 


 


علي الأم ان تنتهز فترة الراحة او فترة الاجازة الصيفية لتقرأ وبصوت عال قصة او كتاب الي طفلها وهذا يساعد علي تنمية قدرته اللغوية وتحسين مهاراته القرائية والكتابية ايضا
ويقدم لكِ الخبراء بعض النصائح المهمة التي تساعدك علي تعويد طفلك منذ صغره علي القراءة:

ـ اقرئي بصوت عال‏,‏ حيث بينت دراسات أجريت حديثاً علي الأطفال تحرص أمهاتهم علي القراءة لهم بانتظام أنهم يتعلمون القراءة بسهولة كبيرة وبسرعة أكثر بالمقارنة بالذين لا يقرأ لهم‏ ،‏ كما أن القراءة المشتركة بين الأم والطفل تعتبر تجربة مفيدة لا ترتبط بوقت محدد فإذا كانت القراءة قبل النوم مفيدة إلا انه يمكن الاستفادة بشكل كبير أيضا من القراءة في أوقات أخري لأن القراءة قبل النوم تنتهي بإغلاق العينين والنوم‏ ،‏ أما الأوقات‏ ,‏ الأخرى فتنتهي بتنمية خيال الطفل من خيال بعض الأسئلة التي تحتاج إلي استنتاجات من جانبه عن النهاية المتوقعة له في القصة للأحداث وأسباب حبه لشخصيته دون الأخرى وهكذا‏.‏

ـ اقرئي له اسم الكاتب والرسام لتعطيه إحساساً بأن القصة من صنع أشخاص مثله‏.‏

ـ احرصي علي اصطحاب كتاب معك عند الخروج من المنزل‏,‏ خاصة إذا كنتِ ستذهبين إلي مكان يحتاج منكِ إلي انتظار دورك مثل زيارة طبيب أو بنك وقللي من أن تقرئي له أثناء الانتظار حتى لا يصيبه الملل والضجر‏,‏ وإذا حدث وتم قطع القراءة بسبب مكالمة موبايل أو بكاء رضيع مثلاً فدعي طفلك يضع أي علامة علي الصفحة التي توقفت عندها‏

- اتركيه يختار القصة بنفسه‏,‏ وشجعيه علي أن يقرأها لك وهذا لن

يكون مكلفا ماديا إذا أشركتِ له في احدي المكتبات العامة ليستعير منها ما يشاء‏,‏ كذلك يساعد المسئول عن المكتبة الطفل علي اختيار قصص أو كتب مناسبة لعمره ومجال اهتمامه‏,‏ ويمكنك أيضاً انتهاز هذه الفرصة لاستعارة كتاب يهمك ويفيدك فتقدمين المثال والقدوة لصغيرك علي أهمية الكتب في حياة الإنسان‏.


- اظهري لطفلك حبك وتقديرك للقراءة فعندما يكون هناك وقت هاديء مناسب للقراءة ويكون الطفل مستيقظا يلعب من حولك اخرجي الكتاب وابدئي في القراءة ليبدو للصغير أن القراءة شيء ممتع حتي للكبار‏.‏

ـ وجهي لطفلك أسئلة محددة حول الأشياء التي قام بها أو الأحداث التي شاهدها لأن هذا يجعله يعيد سردها بأسلوبه الخاص‏,‏ وهو شيء مفيد وربما لا يبدو للوهلة الأولي أن له علاقة مباشرة بالقراءة إلا أن عملية تنظيم الأفكار والمعلومات أثناء السرد لها علاقة بالقراءة ومن المهم أن تكون أسئلتك محددة حتي تحصلي علي إجابات أكثر تحديدا‏ًًً .

ولقصة قبل النوم فوائد عديدة ، فهي لا تحقق المتعة والاسترخاء فقط ولكنها أيضاً تنمي مواهبه ومداركه ، لكن الحقيقة أن هناك الكثير من الأسباب الوجيهة التي تدعو كل أم لقراءة قصة ما قبل النوم لطفلها، منها:

* قصص ما قبل النوم، خاصة عندما تخلو من الوحوش والأحداث المرعبة، تساعد الأطفال على الاسترخاء بعد يوم طويل من المذاكرة أو اللعب ومشاكسة الأشقاء وتوبيخ الكبار، فلها مفعول سحري مهدئ، حيث يشارك الطفل بمجرد بدء القصة في عالم جديد من الشخصيات الخيالية، فيتوارى الكثير من القلق اليومي، كما أنها تساعده على النوم وتشجعه على الأحلام الحلوة.

* هذه العادة هي الخطوة الأولى لغرس عادة القراءة في نفوس الأطفال منذ وقت مبكر، وهي عادة حميدة لم نعد نراها حتى بين الكثير من البالغين لسبب بسيط هو عدم غرس هذه العادة فيهم منذ الصغر.

* الحكاية الساحرة تعزز لدى الطفل سمة مميزة لا تتوافر في الكثيرين هذه الأيام وهي «الإنصات الجيد»، وهو ما يتدرب عليه الطفل أثناء تركيزه التام خلال الاستماع إلى القصة.

* قصص ما قبل النوم هي الخطوة الأولى التي تستطيعين من خلالها بناء شخصية أطفالك وغرس القيم الأخلاقية النبيلة فيهم من خلال الأحداث، فقصة واحدة تعلمهم الصدق وعدم الكذب، وأخرى تعلمهم احترام الآخرين، وثالثة تبث فيهم قيمة الادخار.

* قراءة قصة ما قبل النوم من كتاب جيد اخترته بعناية، تساعد طفلك على تحسين لغته ومفرداته، فالكلمات والعبارات التي يسمعها تبقى معه طويلا، مما يعود عليه بالنفع في المدرسة.

* الاستماع إلى قصص مثل «علاء الدين» أو«سندريللا» أو «أليس في بلاد العجائب» يزيد من قوة الخيال لدى الطفل، كما أن الحكايات التي تعتمد على الطرافة والألغاز تحسن من تفكيره التحليلي، بل تجعله يبحث عن حل المشكلة من خلال متابعة القصة إلى نهايتها، وهذا يجعله يستمع بعناية ويفكر بطريقة خلاقة.

* الكثير من قصص ما قبل النوم التي تدور حول الشخصيات والبلاد والأماكن التاريخية بمثابة كنز من المعلومات العامة يتم تزويد الطفل بها، كما أنها تعد مصدرا للإلهام له في المستقبل.

* قراءة قصة قبل
النوم تزيد من التفاعل بينك وبين ابنك، عندما تقرئين لطفلك وأنت تلتصقين به جسديا ونفسيا فهذا يشعره بالحب، كما أن قراءة القصة بصفة يومية رغم مسؤولياتك المتعددة رسالة له بأنه على رأس أولويات حياتك.

شغف القراءة

يقدم المتخصصون بعض النصائح المهمة التي تساعد الأمهات على تشجيع أطفالهن لاقتحام عالم الكتب ‏:‏

ـ ابدئي بالقراءة بصوت مرتفع لطفلك منذ نعومة أظافره المهم هنا اختيار الكتاب الذي يروق لكما معاً وأفضل وقت للقراءة للصغير في المساء قبل النوم‏.‏

ـ قدمي لطفلك الكتب المشوقة في المناسبات‏ ،‏ المهم أن يكون الكتاب مناسباً لسنه ومثيراً لاهتماماته‏.‏

ـ حيلة صغيرة يمكن اللجوء إليها لتشجيع الطفل علي القراءة بنفسه وهي أن تبدأ الأم القراءة ثم تقف عند نقطة مشوقة متظاهرة بتذكر مهمة يجب عليها القيام بها ، ‏سوف تفاجأ عند عودتها أن الصغير أخذ الكتاب وبدأ يقرأه بنفسه من شدة شوقه لمعرفة النهاية‏.‏

ـ إذا وجدت الأم أن طفلها يستمتع بقراءتها للكتب وهو جالس إلي جانبها فيجب أن تستمر في القراءة له حتي سن متقدمة ولا تكتفي بالقول له اقرأ بمفردك لأنك أصبحت تجيد القراءة لأن الطفل يستمتع بوجودها إلي جانبه ويشعر بالراحة والاطمئنان وعليها أن تنتظر حتي يطلب هو أن يقرأ لنفسه‏.‏

ـ من المهم منح الطفل الثقة الكافية لاختيار الكتب التي تروق له ولا يجب الالتزام بالسن ،‏ التي قد تكون محددة علي الكتاب‏.‏

ـ يجب علي الأم ألا تخشي من قراءة صغيرها لنوعية واحدة‏,‏ من الكتب سواء كانت مغامرات أو قصصاً غرامية فالمهم أن يقرأ ،‏ وأي قراءة تفيده وتفتح أمامه آفاقاً جديدة‏.‏

ـ الكتب ليست أشياء مقدسة لذلك يجب عدم الاهتمام كثيراً بنظافتها لأن الصغار يحتاجون إلي ملامستها والشخبطة عليها أحياناً مثلما يفعلون مع لعبهم‏.‏

ـ النصيحة المهمة هي تقديم المثال للطفل لأن حماس الوالدين للقراءة معد‏,‏ مع ترك الحرية الكاملة للطفل في رفض الكتاب الذي لا يستهويه وتكرار قراءة كتاب آخر مرات ومرات‏.‏

 

 

 

Tags: