Apr 19 2012

متى تدمع العين دما؟ - تفسير حلقة ريهام في برنامج صبايا الخير


أفزعت حلقة ريهام سعيد في برنامجها صبايا الخير العديد من المشاهدين بسبب مشهد الدموع الدموية والتي أدعى المشعوذ الدجال أنها كانت نتيجة خروج
الجن من جسدها أو أن هناك جن يلبسها واليكم الحقيقة
1عادة في أحاديثنا اليومية وللتعبير عن شدة القهر نقول "يبكي بدل الدموع دم".. ولكن هل هذه حقيقة علمية أم مجرد مجاز نستخدمه للتهويل كعادتنا في سرد القصص؟


بكاء الدم أو الدمع الدموي الـ Haemolacria هو حقيقة علمية وقد تحدث فعلا لكنها نادرة وليست بسبب مس شيطاني أو يد جن كما قد يظن البعض أو يروج له البعض.

متى تحدث:

الدمع الدموي أو الـ Haemolacria  هو اختلاط الدم بالدموع (قد لا تكون ملحوظة) وفي بعض الحالات تدمع العين دما فقط.

ويعتبر الدمع الدموي أحد أعراض أورام العين والجهاز الدمعي ولا يجب الاستهانة بها. وفي بعض الحالات لدى السيدات قد تكون ناتجة عن اضطرابات بالهرمونات.

حالات أخرى للـ Haemolacria قد تكون ناتجة عن التهابات في الشعيرات الدموية بسبب عوامل المناخ أو التلوث البيئي وهنا يكون العلاج بسيط وسيشعر المريض بتحسن ملحوظ.

و قد تحدث الـهيمولاكريا في بعض حالات الحمى الشديدة (التي تؤدي إلى النزف مثل حالات الأيبولا) وهنا قد تدمع العين دما بسبب انفجار الأوعية الدموية لارتفاع درجة الحرارة ومن بين الأعراض الأخرى التي تساعد على تشخيص هذه الحالة تحديدا النزف من الأنف والكدمات والدوخة المستمرة.

في جميع الحالات على المريض الرجوع إلى الطبيب وتلقي العلاج المناسب وعدم الانجراف وراء الخرافات وأعمال الشعوذة.

Tags: , , , ,

Jul 23 2010

اهانة تنهي حياة 21 ضابط وجندي صهيوني

Category: قصص حقيقية | مصرAmr @ 14:11

 كتب/ عمرو الصيرفي في 23 يوليو 2010

"أيمن حسن" بطل لا يعرفه الكثيرون ولكنه بطل بمعنى الكلمة ولد في محافظة الشرقية  بقرية الغنيمية عام 1967 لوالد كان يعمل باتوبيس شرق الدلتا والتحق بصفوف الجيش المصري عام 1988 كجندي مجند ليؤدي الخدمة العسكرية على حدود سيناء ويرى الجنود والضباط الاسرائيلين والعلم الاسرائيلي كل يوم ومثله مثل معظم المصريين الشرفاء يشعر بالغضب لرؤية العلم الاسرائيلي يرفرف بجوار الحدود المصرية وعلى الأراضي الفلسطينية ويكلف هذا البطل فيما بعد الجيش الصهيوني خسارة فادحة بقتل 21 جندي وضابط صهيوني واصابة 20 جندي وضابط آخرين بالاضافة الي اعطاب 6 سيارات تنتمي للجيش الصهيوني.

ممارسة الرذيلة على علم مصر

منذ عشرين عاما وبالتحديد في عام 1990 كان الجندي المصري "أيمن حسن" وهو يقوم بواجبه على الحدود شاءت الأقدار أن يطير علم من اعلام مصر المرفوعه على أحد سواري النقاط الحدودية ليسقط في الجانب الصهيوني ويلتقطه جنديا اسرائيليا فيقوم هذا القذر بمسح حذائه بالعلم المصري الشريف ليستفز البطل "أيمن حسن" وعندما نجح في اغضابه لم يكتفي بذلك ولكنه قام بعد أربعة أيام  بممارسة الرذيلة مع مجنده تخدم معه بالجيش الصهيوني والتفا بالعلم المصري ليمارسا الفاحشة معا على العلم امعانا في الاستفزاز وكاد هذا القذر أن ينجح في دفع "أيمن" الي اطلاق الرصاص عليهما الا انه تراجع في اللحظات الأخيرة ليقرر الأنتقام لكرامته ولكن بتروى وحكمة و توجيه ضربه قوية تشفي غليله.

مذبحة المسجد الأقصى

أشتد اصرار "أيمن" على تنفيذ العملية بعد عملية قذرة للجيش الصهيوني فقد تزامنت مع هذه الاحداث مذبحة المسجد الأقصى في الثامن من أكتوبر عام 1990 عندما حاول متطرفين يهود وضع حجر الأساس لهيكل سليمان الثالث في ساحة الحرم القدسي الشريف واشتبك معهم المصلون المتواجدون بالمسجد لمنعهم وما هي الا لحظات حتى تدخلت القوات الصهيونية بحجه تفريق الاشتباك فتطلق النار بكثافة على المصلين المسلمين فقط دون اليهود مما ادى الي استشهاد 21 فلسطينيا وجرح اكثر من 150 آخرين واعتقال 270 من المتواجدين بداخل وحول الحرم القدسي الشريف وقد وصفت ( وكالة فرانس برس ) مشاهد من المجزرة التي ارتكبها العدو في المسجد الأقصى قائلة : ( غطت الدماء مسافة المائتي متر بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى .. لقد سالت الدماء في كل مكان على الأدراج الواسعة ولطخت البلاط الأبيض على امتداد ساحة الحرم الواسعة وعلى أبواب المسجدين ، ورسمت على حيطان المسجدين خطوطاً طويلة قانية نزفتها أياد مدماة ، وخضبت الدماء ملابس المسعفات البيضاء ، وبدا الجرحى والناجون والمسعفون والصحفيون والجنود الإسرائيليون كأنهم يسبحون في الدماء .

الأستعداد للمعركة

بدأ بطلنا "أيمن" في مراقبة مواعيد تنقلات ودوريات الجنود والضباط الصهاينة اليومية المتكررة وبدأ في الأعداد لعملية فدائية كبرى قرر أن ينفذها ليوجه ضربة مؤلمة للكيان الصهيوني ردا على الاستفزازات وردا على الجريمة البشعه في الحرم القدسي فداوم على الجري يوميا مسافة 15 كيلو حاملا معه حاوية المياه وأستمر على ذلك لمدة شهر ينفذ تدريباته في الجري والاستعداد حتى يستطيع ان ينفذ العملية بدون اخطاء ويوقع أكبر كم من القتلى في صفوف الجيش الصهيوني واهبا روحه في سبيل الله راغبا في الشهادة او العودة الي أرض مصر منتصرا مرفوع الرأس.

بطل لا يقهر

استعد بطلنا " أيمن" بعد الفجر وتزود بالذخيرة اللازمة وتوكل على الله مخترقا الأسلاك الشائكة الفاصلة بين الحدود المصرية والفلسطينية ليجرى مسافة 8 كيلو كاملة من نقطته الحدودية وحتى اول هدف يقابله ليضع القدر في طريقة عربه عسكرية تابعه للمخابرات الصهيونية من نوع "جيب" ومجهزة وكان بها عقيد بالمخابرات متوجها الي مفاعل ديمونه النووي وكان يفصل بين أيمن والعربه القادمة حوالي 30 مترا فسارع بتغيير خزانة البندقية الآليه وتصويب نيرانه نحو العربه القادمة متذكرا قول الله تعالى:"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى" ليقتل كل من كانوا بالعربة محققا ضربة أولى موجعه جدا للجيش الصهيوني.

عاد "أيمن" مسرعا الي مكان الكمين الذي نصبه للدوريات القادمة منتظرا حافلتين كبيرتين تنقل العاملين في مطار النقب من جنود وفنيين صهاينة الي مقر عملهم في المطار وما أن اقتربت الحافلة الاولى التي اكتشف انها خالية وجد الحافلة الثانية تقترب فسارع بتوجيه نيرانه بندقيته الآليه الي سائق الحافلة لإجبارها على التوقف ثم وقتل من كانوا بجوار السائق باستثناء فرد الأمن وايضا قتل من كانوا خلف السائق مباشرة ثم تبادل اطلاق النيران مع فرد الأمن والذي نجح الاخير في اصابة البطل "أيمن" بإصابة سطحية في رأسه كان من الممكن أن تودي بحياته ولكن الله حماه وقدر له النجاه ليستطيع تحقيق بطولة سيتذكرها له التاريخ رغم محاولات طمسها من قبل المستفيدين من تغييب عقول الشباب.

 

أرض الوطن

عاد بطلنا "أيمن" الي الناحية المصرية من الحدود متأثرا باصابته في أعلى رأسه ليستقل حافلة تابعه للمقاولون العرب كانت تمر بالصدفة وطلب منهم نقله الي رئاسه المنطقة العسكرية ليقوم بتسليم نفسه هناك مستعدا لتنفيذ حكم قد يصل الي الاعدام او ربما يتم تسليمه الي الصهاينه ومتوكلا على الله ولكن الدولة المصرية لم تسلمه الي الصهاينه ولم يصدر الحكم بإعدامه بل تم محاكمته أمام محكمة عسكرية وصدور حكم بسجنه اثنى عشر عاما مع الشغل والنفاذ ليقضيهم ويلقى معاملة حسنه ولائقه ويخرج بعد عشر سنوات لحسن السير والسلوك ويعيش الآن بيينا وهو البطل المصري " ايمن حسن"

فيديو يوضح القصة الكاملة بلسان البطل في حواره مع قناة الجزيرة


Tags: , , , , , , , , ,

Jun 2 2010

دبي قصة نجاح صنعها آل مكتوم - كتاب جديد يحتوي على العديد من قصص النجاح

Category: قصص حقيقية | كتب | قصص نجاحAmr @ 10:08


قصة نجاح دبي وتحولها من مدينة صغيرة على ضفاف الخليج العربي الى أكبر مجمع اقتصادي في العالم احتلت فصلا كاملا من بين قصص نجاح مماثلة في العالم في الكتاب الصادر قبل ايام في لندن بعنوان «ما الذي يحدث أثرا

قصة نجاح دبي وتحولها من مدينة صغيرة على ضفاف الخليج العربي الى أكبر مجمع اقتصادي في العالم احتلت فصلا كاملا من بين قصص نجاح مماثلة في العالم في الكتاب الصادر قبل ايام في لندن بعنوان «ما الذي يحدث أثرا . . النجاح في أوقات الضغوط» للكاتب هاميش ماكري، الذي يعد من أبرز المحاضرين في شؤون الاقتصاد الدولي على صعيد أوروبا.

ويتناول الكاتب بالشرح والتحليل الوافي في كتابه البالغ عدد صفحاته 328 قصة نجاح دبي التي وصفها بأنها المدينة الأفضل في العالم بعد ان استعرض لتجارب ناجحة اخرى في اسيا واوروبا واميركا وافريقيا.وقسم الكاتب قصص النجاح بحسب المناطق الجغرافية في العالم وجاء الفصل الأول للحديث عن بريطانيا وايرلندا والفصل الثاني عن أوروبا وقصص النجاح بها في الأوقات الصعبة أو أوقات الضغوط. وقسم الجزء الخاص بأوروبا للحديث عن اربع تجارب وكذلك أميركا الشمالية اما الشرق الأوسط فلم يتحدث فيها سوى عن تجربة دبي وفريقا عن تجربة الهواتف المحمولة كما تحدث عن الصين واليابان والهند واستراليا.

أسرع مدينة نموا

ويبدأ الكاتب الفصل الخاص بدبي قائلا ان دبي أسرع مدينة من حيث النمو في عالمنا وبها اكبر مجمعات للمحلات والأسواق داخل الأبواب أو مراكز التسوق وبها اول فندق سبع نجوم وبها أطول مبنى كما ان بها العالم نفسه الذي تجمع فيه جزيرة بها مخطط لجميع قارات العالم وسط البحر.

واضاف الكاتب ان السبب في إضافة دبي لقائمة النجاحات ليس ذلك فقط بل هناك العديد من الأمور خاصة في قطاع العقارات.

ويضف ان قطاع العقارات الذي شهد طفرة كبيرة في دبي وفي العديد من المدن العالمية شهد أزمة مع نهاية عام 2009 ونوعا من التراجع ومن الممكن القول بأنه كان الأكثر تأثرا بالازمة العالمية.

وبحسب رأي الكاتب المتخصص في الشؤون الاقتصادية فيقول انه واثق من ان دبي قادرة على العودة والحفاظ على مكانتها وما كسبته من قبل كما أنها ستقود قاطرة التقدم والازدهار في المنطقة بأسرها مرة أخرى رغم كل ما يقال.

ويضيف الكاتب انه مهما اختلف الكثيرون معه في هذا التقدير واعتبروا ثقته في عودة دبي خطأ فإن الأكيد ان دبي لن تكون تلك المدينة النائمة التي كان يعرفها العالم من قبل وخصوصا في أعوام 1950 أو 1960 أو حتى تلك المدنية عام 1980 بل ستظل دبي المزدهرة.

ويضيف الكاتب ان ما حدث في دبي يعد انجازا يجب التوقف عنده، قائلا إن أبناء دبي استطاعوا خلال جيلين فقط من تحويل تلك المدينة الميناء الصغير عند حافة صحراء الشرق الأوسط إلى مدينة عظيمة يصل عدد سكانها إلى مليون ونصف المليون نسمة ويوجد بها العديد من الامتيازات على الرغم من عدم توفر البترول فيها بشكل كبير لكن ما حدث في هذه المدينة يعد امرا عظيما إذ استدمت المدينة ثقتها وحيوتها من حكامها الذين استطاعوا استخدام قطاع العقارات لقاطرة التمنية وأصبحت الفلسفة السائدة بها هي «ابن أولا وكل شي سيأتي».

ويقول الكاتب ان الدفعة القوية التي قدمها حكام دبي والتي استمدت المدينة ثقتها منهم جعلتها مدينة المدن فهي الأكثر حداثة بعد ان اوجدت لنسفها مزايا اقتصادية خاصة تحقق لها التنمية الاقتصادية حتى بدت متفردة في العديد من الأمور ولا يبدو لها مثيل في أي مكان في العالم.

فهي تجمع إنشائي كبير وصل عدد رافعات البناء فيها عام 2007 ربع الموجود في العالم. كما أنها اكبر مجمع اقتصادي في العالم رغم أنها لم تكن سوى مدينة ساحلية صغيرة لا يوجد بها حدائق ولا مبان عالية ولا مناطق صناعية بل كان هناك مدينة صغيرة قديمة اسمها ديرة بنبت بالقرب من الخليج وحتى في الفترة من عام 1950 وحتى 1980.

ويعرض الكتاب تاريخ بناء المدينة وتطورها وكيف استطاعت في الفترة الأخيرة ان تتمدد على حساب البحر وكيف أصبح الناس فيها يريدون ان تكون بيوتهم على شاطئ البحر وكيف تحولت لمدينة المدن أو المدنية الأفضل.

ويتساءل الكاتب كيف حدث هذا؟ ويجيب قائلا إن قصة النجاح صنعتها أسرة آل مكتوم، مشيرا بالتحديد الى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكيف ابدعا لنا هذه المدينة العصرية وهو ما يدعو للإعجاب. ويضيف الكاتب ان على المرء ان يتساءل كيف أدار آل مكتوم هذه الأمور الصعبة كي تصل دبي لهذه المنزلة.

ويواصل الكاتب هاميس ماكراي الحديث عن انجازات دبي ليروي قصة بناء اكبر ميناء في الشرق الأوسط وهو جبل علي وأول منطقة حرة ويبدو ان الشيخ راشد لم يكن ينظر وقتها إلى السنوات القريبة القادمة ولكن كان ينظر إلى دبي بعد عدة عقود.

ويتعرض الكاتب الى بعض الملاحظات التي يتداولها الاعلام احيانا لكنه في النهاية يرى ان مثل هذه الأمور لن تغير رأيه وكذلك رأي الكثيرين ان تجربة دبي تجربة فريدة وناجحة قائلا انه رغم كل شي فإن معادلة نفذت بنجاح رائع خصوصا في مجال الأداء الاقتصادي وأصبحت دبي اكبر مركز للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط.

كما أصبح بها واحد من أهم المراكز الطبية وأفضلها في منطقة الشرق الأوسط وبها ايضا واحد من اكبر المطارات في العالم كما أنها في طريقها لتصبح واحدة من أهم المراكز المالية والإعلامية في العالم من خلال المدينة الإعلامية و المراكز المالية التي بنيت على احدث طراز في العالم.

وها هي دبي الآن تسعى لكي تكون مركزا للمعرفة من خلال التعليم واستقطاب أفضل الجامعات بها وعلى سيبل المثال جامعة لندن للاعمال والتي افتتحت فرعا لها أواخر عام 2006.

ويقارن الكاتب بين ما تم من انجازات في دبي وما حدث في سنغافورة والتي يعتقد انها واحدة من أفضل النجاحات في العالم قائلا إنهما بدأتا عمليات التحديث في نفس الوقت. وربما يكون من الأنسب المقارنة للتأكيد على نجاح تجربة دبي ورؤية آل مكتوم إذ بدأت علميات التحديث في سنغافورة في الفترة 1959 وحتى 1990 .

حيث كان رئيس الوزراء هناك لي كوهان وهي نفس الفترة التي كان فيها الشيخ راشد يعمل على تحديث دبي. لكن هنا يجب التأكيد على ان سنغافورة كان مدينة ودولة في حين كانت دبي بلدة صغيرة في الصحراء لا يعرفها احد.

وينتقل الكاتب للحديث عن الدروس المستفادة من تجربة دبي قائلا إن دبي تعتبر واحدة من أهم نماذج النجاح فرغم أزمة الرهن العقاري الأخيرة والأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم فإن دبي مازالت المكان الأفضل في العالم وما زالت قادرة على ان تكون الأفضل واستطاعت ان تكون.

مدينة المعلومات والتكنولوجيا

ويضيف الكاتب هاميش ماكري إن دبي استطاعت في فترة وجيزة ان تكون واحدة من أهم المراكز في العديد من المشروعات الهامة مثل ثورة المعلومات إذ تولي حكومة دبي أولوية قصوى للمعرفة والعلم والتكنولوجيا فهناك مدينة الانترنت وقرية العلوم والمعرفة ومجمع الذهب والماس والعديد من المشروعات الهامة التي يصعب حصرها .

ويكفي القول بأنها لا تدع مجالا لا تدخل فيه وتسعى لكي تكون الأفضل وبالنسبة لي لا استطيع تخيل شيء لم تسع دبي لكي تقوم به وتسعى لكي تكون الأفضل. وعلينا ان نتساءل لماذا يفضل السعوديون وهم الاغنى في المنطقة في الذهاب الى دبي للعلاج دون التفكير في السفر إلى لندن؟.

والإجابة ستكون ما حققته دبي وهي نقطة نجحت فيها دبي كثيرا عن لندن لكن التحدي الأكبر الذي يواجه دبي كي تتفوق على لندن هو تحولها لمركز مالي يستقطب رجال المال السعوديين الذين يذهبون للعلاج في دبي لكنهم في ذات الوقت يستثمرون أموالهم في لندن.

ويرى الكاتب ان هذا الأمر ربما لن يدوم كثيرا وان البعض ربما يتوجه إلى دبي. سنرى بعض الأموال تذهب الى دبي وتترك لندن في الفترة القادمة وان كان ذلك قد حدث بالفعل في بعض المشروعات التي بدأت دبي تنافس لندن فيها.

«بلومبرغ»: برج خليفة الأهم عالمياً وليس الأعلى فقط

قالت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، في تقرير عن «برج خليفة» في دبي الأعلى في العالم، إن دبي دخلت الساحة العالمية منتصرة بافتتاح هذا البرج العملاق، وإنه أصبح الأهم في العالم وليس الأعلى فقط، لأنه قد يكون الأخير بهذا الارتفاع الشاهق.

وأضاف تقرير الوكالة أن برج خليفة يمثل تحدياً لمعايير المعمار والهندسة الإنشائية ويرتفع 828 متراً ليحتل المركز الأول بين أبراج العالم الشامخة.

وقالت بلومبرغ إن دبي ترتفع في بناء الأبراج في الوقت الذي تخلى عنها فيه العالم، لاسيما بفعل الأزمة الائتمانية العالمية والركود العالمي. ويتوقع الكثيرون أن تنتهي قصة بناء الأبراج الشامخة في العالم، ويصبح برج خليفة آخر الأبراج الشاهقة على الكرة الأرضية.

وتوقعت بلومبرغ أن تحقق شركة «إعمار العقارية» مطورة البرج، أرباحاً طائلة من بيع الوحدات في البرج حتى مع تخفيض أسعارها.

وفي تقرير آخر نشرته مجلة «بزنس ويك»، أكد التقرير أن برج خليفة هو ضرب من الإبداع البشري في شقيه المعماري والهندسي، مشيراً إلى أن هذه الأيقونة إنما هي انعكاس لوصول دبي المظفر إلى العالمية.

وأضافت المجلة أن التنفيذ المبهر لبرج خليفة من قبل مكتب شيكاغو لشركة «سكيدمور وأوينغز وميريل»، أذهل النقاد والزائرين على حد سواء.

المصدر: أخبار العالم

Tags: , , ,

May 28 2010

جريمة القرن العشرين - ريا وسكينة

 

ملف جريمة ريا وسكينة كاملا وبصور نادرة






بداية تلقي البلاغات


نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلي حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما!..كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الي الاماكن الرسميه.وتلقي بالمسؤلية علي اجهزة الامن..قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا فوق السطوح.. تاركه شقتها دون أن ينقص منها شيء! وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد ..متوسطه الطول..سمراء البشرة..تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه وخاتم حلق ذهب !.وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به !..وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان.
الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريه وسكينه ..ولكن الشكوك لم تتجه اليهما !وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهما الي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري !وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن إلي خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسه عشرة عاما اسمها...........(أم إبراهيم) عن اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما ..ومرة اخري تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبه!في نفس الوقت يتلقي محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي..الجنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري..يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته نبويه علي اختفت من عشرين يوما!ينفلت الامر وتصحبه الحكايات علي كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين فالبلاغات لم تتوقف والجناة المجهولون مازلوا يخطفن النساء بلاغ اخر يتلقاة محافظ الاسكندريه من نجار اسمه محمد احمد رمضان عن اختفاء زوجته فاطمه عبدربه وعمرها50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين) ويقول زوج فاطمه انها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص- ويعط الرجل اوصاف زوجته فهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما انها ترتدي ملاءة (كوريشه)سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل!ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد .. البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان بلاغ أخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات هذة المرة يستدعي اليوزباشي إبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحله خروجها من منزلها حتى لحظه اختفائها وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون أخر من شوهدت مع فردوس!ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأولي التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء احدي السيدات ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها!عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناة وهنا تتوالي المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر





بداية اكتشاف الجريمة




كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقى اليوزباشى إبراهيم حمدي إشارة تليفونيه من عسكري الدوريه بشارع أبي الدرداء بالعثور علي جثه امرأة بالطريق العام وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفه صاحبه الجثة ينتقل ضباط البوليس الي الشارع وهناك يؤكد زبال المنطقة انه عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديم وامام حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبه الجثه وان كانت من الغائبات ام لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه احمد مرسي عبدة ببلاغ الي الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان يقول الرجل في بلاغه انه اثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام ببعض أعمال السباكة فوجئ بالعثور علي عظام أدميه فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه الجثه التي دفعته للابلاغ عنها فورا يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان امام البلاغ المثير فيسرع بنفسه الي بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 مترا يري الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس اكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيرة ويكتشف في النهايه انه امام مفاجاة جديده لكنها هذة المرة من العيار الثقيل جدا اكدت تحريات الملازم الشاب ان البيت الذي عثر فيها الرجل علي جثه ادميه كان يستأجرة رجل اسمه محمد احمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة وان سكينه بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثه تحت البلاط واكدت تحريات الضابط المتحمس جدا ان سكينه استاجرت من الباطن هذه الحجرة ثم تركتها مرغمه بعد ان طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستاجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلي راسهم سكينه وقال الشهود من الجيران ان سكينه حاولت العودة الي استئجار الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه واعلن ان عودة سكينه الي الغرفه لن تكون الا علي جثته والمؤكد ان صاحب البيت كان محقا فقد ضاق كل الجيران



بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه !أخيرا وضع الملازم الشاب يده علي اول خيط لقد ظهرت جثتان احدهما في الطريق العام وواضح انها لامرأة والثانيه في غرفه كانت تستأجرها سكينه وواضح ايضا انها جثه امرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد ان اتجهت اصابع الاتهام لاول مرة نحو سكينه كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها علي اجهزة الامن فيتوالي ظهور الجثث المجهوله استطاعت ريا ان تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما علي مزاج ريه او علي كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في الشر فلن يكون ابدا اقوي من الزمن وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر والمكتوب

أدلة الاتهام


بعد ان ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ احد المخبريين السريين المنتشرين في كل انحاء الاسكندريه بحثا عن ايه اخبار تخص عصابه خطف النساء لاحظ هذا المخبر واسمه احمد البرقي انبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور الارضي بمنزل خديجه ام حسب بشارع علي بك الكبير واكد المخبر ان دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة بشكل مريب مما اثار شكوكه فقرر ان يدخل الحجرةالتي يعلم تمام العلم ان صاحبتها هي ريه اخت سكينه الا انه كما يؤكد المخبر في بلاغه اصابها ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر اشعال هذة الكميه الهائلة من البخور في حجرتها وعندما اصر المخبر علي ان يسمع اجابه من ريه اخبرته انها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزرونها وبصحبتهم عدد من النساء فاذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق اجابت ريا اشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دورا كبيرا فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول علي الشهرة بعد القبض علي ريا وسكينه بينما تواري اسم المخبر السري احمد البرقي . لقد اسرع المخبر احمد البرقي الي اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها ، علي الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الي الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجأة جديده لقد شاهد الضابط رئيس القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم




فوقها ويامر الضابط باخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط من جديد ان البلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه العفونه بشكل لا يحتمله انسان تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتي تم نزع اكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ علي الجثه حتي يحرر محضرا بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه الي قسم اللبان لكنه لا يكاد يصل الي بوابة القسم حتي يتم اخطاره بالعثور علي الجثه الثانيه بل تعثر القوة الموجودة بحجرة ريا علي دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري يبدو ان حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن احدي الجثث لم تعد ريا قادرة علي الانكار خاصه بعد وصول بلاغ جديد الي الضابط من رجاله بالعثور علي جثه ثالثه



اعترافات


وهنا تضطر ريا الي الاعتراف بانها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء وربما ارتكب جرائم قتل في الحجرة اثناء غيابها هكذا قالت ريا في البدايه وحددت الرجلين بانهما عرابي واحمد الجدر وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لانه صديق شقيقها وتعرفت علي احمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا ان زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك في ان احدهما يحبها القضيه بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار تـأمر النيابة بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصه بعد ان توصلت اجهزة الامن لمعرفه اسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا، كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوة وامينه بعد القبض علي جميع المتهمين تظهر مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد
الشحات هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرة اخري بحارة النجاة من شارع سيدي اسكندر تنتقل قوة البوليس بسرعه الي العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين تاكد الضباط ان سكينه استاجرت احداهما في فترة وريا احتفظت بالاخري كان في حجرة سكينه صندرة خشبيه تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا تتم نفس اجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد!
لقد اتضحت الصورة تماما جثث في جميع الغرف التي كانت تستاجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة ولاول مرة يصدر الامر بتشميع منزل سكينه بعد هذا التفتيش تتشجع اجهزة الامن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الادله حتي لا يفلت زمام القضيه من يدي العداله ينطلق الضباط الي بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم احمد عبدالله من قوة المباحث علي مصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط علي اوراق واحراز اخري في بيت احمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتي تم العثور علي جثة جديدة لاحدي النساء بعدها تطير معلومه الي مامور قسم اللبان محمد كمال بان ريا كانت تسكن في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول ان ريا تركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه
السمعه وتقوم قوة من البوليس باصطحاب ريا من السجن الي بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط علي جثه امرأة جديدة!
كانت الادله تتوالي وان كان اقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه في بيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب نبوية ولكنها قالت ان العرف السائد بين النساء في الحي هو ان يتبادلن الجلاليب وانها اعطت نبويه جلبابا واخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه نجحت سكينه كثيرا في مراوغه المباحث لكن ريا اختصرت الطريق واثرت الاعتراف مبكرا قالت ريا في بدايه اعترافها انها امرأة ساذجة وان الرجال كنوا ياتون الي حجرتها بالنساء اثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوي عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول علي الامان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينه وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء الي بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكامله لبديعه الا انها حاولت ان تخفف من دور امها ريا ولو علي حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن امام وكيل النيابه انها غارقه في حبه وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه ان ريا اعترفت في مواجهة بينهما امام النيابه قالت سكينه ان ريا هي اختها الكبيرة وتعلم اكثر منها بشؤون الحياه وانها ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله المدويه قالت في اعترافاتها لما اختي ريا عزلت للبيت المشؤم في شارع علي بك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا ان اذهب معها الي بيتها اعتذرت لعدم قدرتي علي المشي لكن ريا شجعتني لغاية ما قمت معها..واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها (وماله دي غلبانه) قالت لي(لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي) ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحية تحت الدكه الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفه قالوا لي احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم !..كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي طالما الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد ما دفنوا الجثه اعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت اجرة الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم كدة معايا علشان ابقي شريكه لهم ويضمنوا اني مافتحش بقي وتروي سكينه في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد ان اختها ريا هي التي ورطتها في المرة الاولي مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كل جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله!
وتتوالي اعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدا حياته في ظروف لا دخل لارادته فيها طلب منه اهله ان يتزوج ارمله اخيه فلم يعترض ولم يدري انه سيتزوج اكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمي في احضان سكينه اربع سنوات بعيدا عن امه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها الجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها ام حسب الله فتبكي الام وتطلب من ابنها ان يطلق هذة السيدة فورا لكن حسب الله يجرفه تيار الحب الي سكينه ثم تجرفه سكينه الي حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحه امه لكانت الحياة من نصيبه حتي يلقي ربه برضاء الوالدين وليس بفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيله مأساة


مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين




ووضعت النيابه يدها علي كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه :
هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتي أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الي القضاء هذة العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد الي بني سويف ثم الي كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا علي فتح بيوت للهوي وكان كل من يتعرض لهما يتصدي له عرابي الذي كان يحميهما وكان عبدالرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار علي ريا بفتح بيت شارع علي بك الكبير اما عن موضوع القضيه فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان البلاغات كانت تحال الي النيابه وتامر الادارة بالبحث والتحري عن الغائبات الي ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت من النساءكانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر علي جثه بني ادم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليس وذهب البوليس الي منزل ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت علي البخور فكبس البوليس علي المنزل وسالت ريا فكانت اول كلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم العثور علي ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديله كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان عديله لم تذهب الي بيت ريا الا مرة واحدة وان اتهامها في غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافا اوضح من اعتراف ريا ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه وعندما بدا رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينه بنت منصور قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخل قفص الاتهام ازاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي اصل كل شئ من الاول ويستطرد رئيس النيابه ليصل الي ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول :ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام علي المتهمين السبعه الاول بمن فيهم (الحرمتين)ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام علي النسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم خارج السجن..اما الان فالاعدام يتم داخل السجن ..وتطلب النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية الأهلية فى يوم
الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).
رئيس المحكمة
مــــلاحــظـــــــــة
هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن فى 30 أكتوبر سنة 1921 .
ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر سنة1921

Tags: , , , , , ,