Jun 2 2010

تخلص من المماطلة في 60 ثانية

Category: تنمية بشرية | قصص نجاحAmr @ 12:30

 a5lag 001

 

عرض تقديمي جميل ملخص لما يحوية الكتاب من خطوات

 

 

ملخص الكتاب:


تعريف المماطلة:
هي تأجيل مهمة لوقت لاحق، إما بعدم البدء في إنجازها، أو بعدم الإنتهاء منها حتى بعد البدء فيها.
غير أن التعريف المبدئي للمماطلة لم يشمل مجموعة المشاعر المرتبطة بالمصطلح نفسه.
فالمماطلون قد يرون أنفسهم كسالى لا جدوى منهم، وهذا مجرد جزء من هذه المشاعر، وهناك آخرون يشعرون بالقلق أو العجز أو الذنب أو الجمود.
إحدى نتائج المماطلة الأكثر مكراً حينما تسمح لها ببث الكآبة والوهن في خبرتك بالحاضر. فقد تأخذ معك بعض أوراق العمل إلى المنزل للإنتهاء منها في إجازة نهاية الأسبوع، لكنك لا تلق لها بالاً بالمرة. وفي غضون ذلك تشارك في بعض الأنشطة الترفيهية التي تسهم في تحسين حالتك المزاجية مع علمك بأنك من المفترض أن تعكف على العمل على هذه الأوراق ..
إنك حين تجعل التقدم في المهام أو المشروعات الثانوية عائقاً يقف في طريق التقدم في المهام أو المشروعات الأساسية الكبرى، فإنك بذلك تماطل ..

المماطلة بشكل ثقافي، هي استجابة متكررة لكل ما يتنافس على جذب انتباهك.


أنجز أعمالك بطريقة مختلفة:
تخلص من عقبة الكاتب:
الكتابة هي إحدى المهام التي تأتي على رأس الميادين التي يماطل الناس فيها باستمرار.
تخيل نفسك وأنت نتهي آخر جملة:
سوف يساعدك على التخلص من القيود التي تعيقك.

رتب مكان العمل:
تخلص من كل شيء فوق المكتب، تخلص من الأشياء التي تشتت انتباهك واهتمامك، فيما عدا الأشياء التي تحتاجها لكتابة الموضوع.


حدد أفكارك:
- إن كتابة موجز مختصر أو كتابة بعض الكلمات الأساسية في صفحة واحدة، يمكن أو يوجهك خلال مرحلة الإعداد والإنتهاء من التقرير أو المقال.
- حاول أن تكرس جزءً من الوقت لإعداد الخطوط الرئيسية أو التسلسل الزمني لأحد التقارير، حيث يمكن أن يعمل فيما بعد كأداة مفيدة عندما تكون بصدد كتابة التقرير كاملاً.

تخيل نفسك وأنت تنجح بسهولة:
تخيل وأنك تخطو كل خطوة في طريقك لإنهاء العمل.

استبدل اللغة المحدودة القاصرة:
إن كلمات مثل "يجب" و"لابد" و"ينبغي" تحمل دلالات ومعان سلبية.
إن والداك أو مدرسوك أو أي شخص قد أخبروك خلال مراحل نموك بأنك "يجب" أن تفعل شيئاً ما، أو "ينبغي" أن تنجز عملاُ ما، فإن الإحتمال القائم هو أنك ستنظر لهذه النصائح على أنها أوامر وأعباء.
وعندما تكبر، قد تظل تنظر –عن غير وعي- إلى مثل هذه المصطلحات بازدراء، حتى عندما تستخدمها في تفكيرك الخاص.
استبدلها بهذه العبارات:
-أرغب في الإنتهاء بسهولة من هذه العملية.
-أرغب في الشعور بالراحة عند انتهاء هذا الموضوع.
-أرغب في إنهاء المهمة ببراعة.
-أنا أقبل التحدي.
-لقد أتقنت أشياء أصعب من هذا.
-أرغب في الإنتهاء من التقرير بحلول يوم الخميس.
-أريد في الإنتهاء من العمل بحلول يوم الخميس.

لكي تجعل حديثك فعالاً ومثمراً –خاصة للتغلب على المماطلة- عليك أن تكون أكثر إدراكاً لما تقوله لنفسك. إن كنت تعاني من أوقات عصيبة في التفكير في أشياء إيجابية تقولها لنفسك، خذ من الوقت الكافي لوضع قائمة بالعبارات التي يمكن أن تستخدمها وقم بتدوينها أو بتسجيلها على شريط كاسيت .. وتأكد أن هذه الطريقة سوف تساعدك كثيراً على استبدال العبارات السلبية. وعندما تدع العبارات الإيجابية المحفزة للنفس تعرف طريقها إلى حوارك الداخلي تستطيع تدعيم التعلم لديك.
يمكنك الإستعانة بالعبارات التالية:
"أريد أن أشعر بارتياح لما أقوم به".
"أريد أن أقوم بالعمل المناسب بسهولة".
عليك فقط القيام بهذه الإختيارات الداخلية الصامتة عندما تعاني من المماطلة.

تحرر من المعلومات الزائدة:
-إنني عندما أتلقى طرداً كبيراً من المعلومات، أسارع لاختصاره إلى الصفحات القليلة التي أحتاجها، حيث أستخدم المسطرة لقص الأجزاء التي تحتوي على المعلومات التي أريدها من كل صفحة بسرعة وعناية، ثم أجمع هذه المعلومات المفيدة على آلة التصوير، وبذلك أصنع من الصفحات العديدة صفحة أو صفحتين، إن هذا من شأنه أن يوفر لي مراجعة سريعة في المستقبل، ويجعل ملفاتي أكثر إيجازاً وتحقيقاً للهدف ويحد من القلق.
-أجريت دراسة حول استخدام المعلومات في صنع القرارات، حيث كان على مجموعتين من الأفراد اتخاذ قرارات الشراء.
1-فتم تزويد إحداهما بالبيانات والتحليلات والمقالات وكل شيء رأو أنهم في حاجة إليه.
2-في حين أن المجموعة الثانية اتخذت القرار اعتماداً على الفطرة. وبعد أسابيع قليلة، كانت المجموعتان على موعد لرؤية النتائج، فكانت المجموعة التي انتابها شعور أفضل هي التي اتخذت قرارها اعتماداً على الفطرة.
-إذا كنت في الأربعين في عمرك، فأمامك 40 عاماً من البيانات والمعلومات عندما تقوم بإتخاذ أحد القرارات.. إذن فالفطرة لا تعتمد على ميولك في هذه اللحظة إنما على كل شيء تعلمته على مدار حياتك حتى الآن .. إن كل منا لديه القدرة القيام باختيارات بديهية، ولكن بالنسبة للعديد من الناس، إن كلمة مثل (حدس) و(فطرة) تعد كلمات محظورة.
ومع ذلك فإن كبار المديرين التنفيذيين في كبرى الشركات، غالباً ما يتخذون القرارات اعتماداً على ما يرونه صحيحاً.
[إن فن اكتساب الحكمة هو فن معرفة ما يمكن أن تلاحظه وما يكن أن تتغاضى عنه –وليام جيمس-].


استخدم طريقة من 3 إلى 5:
هذه الطريقة يعتمدها أستاذ إدارة الوقت "آلان لاكين" ..
إسأل نفسك: "ماهي الـ 3 إلى 5 أشياء التي أستطيع القيام بها لأتقدم نحو الهدف النهائي، دون أن أبدأ بالفعل في العمل في أحد المشروعات الشاقة؟ ". بعد ذلك إبدأ في هذه الأنشطة التي تمثل لك مدخلاُ سهلاً، وغالباً ما تكون هذه الأنشطة كافية لتشحذ طاقتك.


ضع حدوداً دنيا لوقت العمل (أسلوب الـ 4 دقائق):
لنفترض أنك لا تريد القيام بأحد الأشياء الآن، ولكنك تعرف في النهاية أنك مضطر للقيام به.
هناك طريقة لإجبار نفسك على الإنغماس في هذا الشيء، وهي أن تكرس 4 دقائق من انتباهك لهذه المهمة، ويمكنك التوقف في نهاية الدقائق الأربع ..
إن معظم من يستخدمون أسلوب الـ 4 دقائق لا تكون لديهم ارغبة في التوقف بعد انتهاد هذه الدقائق، لأن العقل يميل إلى الإستمرار في نفس الإتجاه.
فإذا قضيت 4 دقائق في عمل شيء ما، لمَ لا تحاول الإستمرار للدقيقة الخامسة والسادسة والسابعة .. ؟
وفي المستقبل إذا عانيت من أوقات عصيبة إبدأ في المهام وتعهد أمام نفسك بأنك سوف تستمر في العمل لمدة 4 دقائق فقط .. وبعد انتهائك أمامك خياران: إما التوقف أو الإستمرار.
ولحسن الحظ، فإنك بمجرد أن تبدأ في إحدى المهام سوف تكون –في أغلب الأحيان- أكثر استعداداً للإستمرار في العمل ..

عليك إخفاء الساعة:
ماذا يحدث عندما لا ترتدي ساعة يد ..؟
تكون لديك فرصة أفضل للعمل وفقاً لإيقاعك الطبيعي، مما يعد أسلوباً أكثر نفعاً من مراقبة نفسك اعتماداً على وجود ساعة.
إن الموظف العادي يذهب للعمل ويظل يراقب الوقت باستمرار (الساعة الآن هي 10:15، وهذا يعني انه قد حان وقت تناول القهوة) .. لكن إذا لم تنظر إلى الساعة، فربما لن تتناول القهوة لأنك –ببساطة- لا تريد تناولها أو لا تشعر بالرغبة في ذلك.
فأنت حين لا تعرف كم الساعة الآن، فإنك تستجيب اعتماداً لما يمليه عليك جسمك لا على ما تقوله دقات الساعة، فجسمك من الناحية الفزيولوجية سوف يصدر الإشارات التي تحتاجها في اللحظة المناسبة تماماً.
إنك عندما تبدأ في العمل –كملء استمارات مثلاً- بالنظر إلى الساعة، فمن السهل أن تجد المهمة شاقة.
لكن إذا أخفيت الساعة وبدأت العمل على هذه الإستمارات، وعدت إلى عالم الساعات والوقت فقط عندما تنتهي من العمل، فقد تندهش من مدى ضآلة الوقت الذي مضى، وسوف تعلو على وجهك ابتسامة صغيرة. لذلك تجنب ارتداء ساعة يد أو النظر إلى ساعة الحائط، واعط لنفسك فرصة الإحتفاظ بتركيزك وانتباهك بينما تعمل بناء على إيقاعك الداخلي
.

المؤلف في سطور:

jeff

جيف ديفيدسن Jeff Davidson كَتبَ العِديد من الكُتُب من ضمنها: بهجة العيش البسيط The Joy of Simple Living، نظم وقتك في 60 ثانيه.. ونَشرَ العديد من الكتب الصوتيةً
تركز مواضيع جيف على كيفية إدارة الوقت والتوتر، إدارة الأولويات، والبقاء في المنافسة المهنية
وقد ظهر في العديد من الصحف من مثل صحيفة نيويورك تايمز،و USA Today و قد شملت مواضيعه عنوانين تحث على أهمية تحديد الأولويات ، وإدارة الوقت اليومي ، وتحقيق الأهداف على المدى الطويل من خلال تطبيق الخطوات اليومية
قام جيف أيضا بمقابلات مع مصادر الأخبار ، مثل KSBY 6 من ولاية كاليفورنيا. والتي كانت تركز على المحاولة لخلق توازن بين العمل والشخصية على حد سواء.
في عام 1995 ، أسس جيف معهد the Breathing Space Institute ،المعهد يساعد الشركات والأفراد لتوفير الموارد اللازمة لإدارة الوقت والحياة من خلال الكتب والخطب والحلقات الدراسية.
وهو أيضاً
الرئيس السابقُ لجمعيةِ متكلمي كارولنا
الرئيس القومي السابق للجنة العلاقات العامة من معهد إدارة الاستشاريون الولايات المتحدة
في عام 2008، نَشرَ كتاب نظم وقتك في 60 ثانيه (The 60 Second Organizer)

Tags: , ,

Jun 2 2010

دبي قصة نجاح صنعها آل مكتوم - كتاب جديد يحتوي على العديد من قصص النجاح

Category: قصص حقيقية | كتب | قصص نجاحAmr @ 10:08


قصة نجاح دبي وتحولها من مدينة صغيرة على ضفاف الخليج العربي الى أكبر مجمع اقتصادي في العالم احتلت فصلا كاملا من بين قصص نجاح مماثلة في العالم في الكتاب الصادر قبل ايام في لندن بعنوان «ما الذي يحدث أثرا

قصة نجاح دبي وتحولها من مدينة صغيرة على ضفاف الخليج العربي الى أكبر مجمع اقتصادي في العالم احتلت فصلا كاملا من بين قصص نجاح مماثلة في العالم في الكتاب الصادر قبل ايام في لندن بعنوان «ما الذي يحدث أثرا . . النجاح في أوقات الضغوط» للكاتب هاميش ماكري، الذي يعد من أبرز المحاضرين في شؤون الاقتصاد الدولي على صعيد أوروبا.

ويتناول الكاتب بالشرح والتحليل الوافي في كتابه البالغ عدد صفحاته 328 قصة نجاح دبي التي وصفها بأنها المدينة الأفضل في العالم بعد ان استعرض لتجارب ناجحة اخرى في اسيا واوروبا واميركا وافريقيا.وقسم الكاتب قصص النجاح بحسب المناطق الجغرافية في العالم وجاء الفصل الأول للحديث عن بريطانيا وايرلندا والفصل الثاني عن أوروبا وقصص النجاح بها في الأوقات الصعبة أو أوقات الضغوط. وقسم الجزء الخاص بأوروبا للحديث عن اربع تجارب وكذلك أميركا الشمالية اما الشرق الأوسط فلم يتحدث فيها سوى عن تجربة دبي وفريقا عن تجربة الهواتف المحمولة كما تحدث عن الصين واليابان والهند واستراليا.

أسرع مدينة نموا

ويبدأ الكاتب الفصل الخاص بدبي قائلا ان دبي أسرع مدينة من حيث النمو في عالمنا وبها اكبر مجمعات للمحلات والأسواق داخل الأبواب أو مراكز التسوق وبها اول فندق سبع نجوم وبها أطول مبنى كما ان بها العالم نفسه الذي تجمع فيه جزيرة بها مخطط لجميع قارات العالم وسط البحر.

واضاف الكاتب ان السبب في إضافة دبي لقائمة النجاحات ليس ذلك فقط بل هناك العديد من الأمور خاصة في قطاع العقارات.

ويضف ان قطاع العقارات الذي شهد طفرة كبيرة في دبي وفي العديد من المدن العالمية شهد أزمة مع نهاية عام 2009 ونوعا من التراجع ومن الممكن القول بأنه كان الأكثر تأثرا بالازمة العالمية.

وبحسب رأي الكاتب المتخصص في الشؤون الاقتصادية فيقول انه واثق من ان دبي قادرة على العودة والحفاظ على مكانتها وما كسبته من قبل كما أنها ستقود قاطرة التقدم والازدهار في المنطقة بأسرها مرة أخرى رغم كل ما يقال.

ويضيف الكاتب انه مهما اختلف الكثيرون معه في هذا التقدير واعتبروا ثقته في عودة دبي خطأ فإن الأكيد ان دبي لن تكون تلك المدينة النائمة التي كان يعرفها العالم من قبل وخصوصا في أعوام 1950 أو 1960 أو حتى تلك المدنية عام 1980 بل ستظل دبي المزدهرة.

ويضيف الكاتب ان ما حدث في دبي يعد انجازا يجب التوقف عنده، قائلا إن أبناء دبي استطاعوا خلال جيلين فقط من تحويل تلك المدينة الميناء الصغير عند حافة صحراء الشرق الأوسط إلى مدينة عظيمة يصل عدد سكانها إلى مليون ونصف المليون نسمة ويوجد بها العديد من الامتيازات على الرغم من عدم توفر البترول فيها بشكل كبير لكن ما حدث في هذه المدينة يعد امرا عظيما إذ استدمت المدينة ثقتها وحيوتها من حكامها الذين استطاعوا استخدام قطاع العقارات لقاطرة التمنية وأصبحت الفلسفة السائدة بها هي «ابن أولا وكل شي سيأتي».

ويقول الكاتب ان الدفعة القوية التي قدمها حكام دبي والتي استمدت المدينة ثقتها منهم جعلتها مدينة المدن فهي الأكثر حداثة بعد ان اوجدت لنسفها مزايا اقتصادية خاصة تحقق لها التنمية الاقتصادية حتى بدت متفردة في العديد من الأمور ولا يبدو لها مثيل في أي مكان في العالم.

فهي تجمع إنشائي كبير وصل عدد رافعات البناء فيها عام 2007 ربع الموجود في العالم. كما أنها اكبر مجمع اقتصادي في العالم رغم أنها لم تكن سوى مدينة ساحلية صغيرة لا يوجد بها حدائق ولا مبان عالية ولا مناطق صناعية بل كان هناك مدينة صغيرة قديمة اسمها ديرة بنبت بالقرب من الخليج وحتى في الفترة من عام 1950 وحتى 1980.

ويعرض الكتاب تاريخ بناء المدينة وتطورها وكيف استطاعت في الفترة الأخيرة ان تتمدد على حساب البحر وكيف أصبح الناس فيها يريدون ان تكون بيوتهم على شاطئ البحر وكيف تحولت لمدينة المدن أو المدنية الأفضل.

ويتساءل الكاتب كيف حدث هذا؟ ويجيب قائلا إن قصة النجاح صنعتها أسرة آل مكتوم، مشيرا بالتحديد الى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وكيف ابدعا لنا هذه المدينة العصرية وهو ما يدعو للإعجاب. ويضيف الكاتب ان على المرء ان يتساءل كيف أدار آل مكتوم هذه الأمور الصعبة كي تصل دبي لهذه المنزلة.

ويواصل الكاتب هاميس ماكراي الحديث عن انجازات دبي ليروي قصة بناء اكبر ميناء في الشرق الأوسط وهو جبل علي وأول منطقة حرة ويبدو ان الشيخ راشد لم يكن ينظر وقتها إلى السنوات القريبة القادمة ولكن كان ينظر إلى دبي بعد عدة عقود.

ويتعرض الكاتب الى بعض الملاحظات التي يتداولها الاعلام احيانا لكنه في النهاية يرى ان مثل هذه الأمور لن تغير رأيه وكذلك رأي الكثيرين ان تجربة دبي تجربة فريدة وناجحة قائلا انه رغم كل شي فإن معادلة نفذت بنجاح رائع خصوصا في مجال الأداء الاقتصادي وأصبحت دبي اكبر مركز للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط.

كما أصبح بها واحد من أهم المراكز الطبية وأفضلها في منطقة الشرق الأوسط وبها ايضا واحد من اكبر المطارات في العالم كما أنها في طريقها لتصبح واحدة من أهم المراكز المالية والإعلامية في العالم من خلال المدينة الإعلامية و المراكز المالية التي بنيت على احدث طراز في العالم.

وها هي دبي الآن تسعى لكي تكون مركزا للمعرفة من خلال التعليم واستقطاب أفضل الجامعات بها وعلى سيبل المثال جامعة لندن للاعمال والتي افتتحت فرعا لها أواخر عام 2006.

ويقارن الكاتب بين ما تم من انجازات في دبي وما حدث في سنغافورة والتي يعتقد انها واحدة من أفضل النجاحات في العالم قائلا إنهما بدأتا عمليات التحديث في نفس الوقت. وربما يكون من الأنسب المقارنة للتأكيد على نجاح تجربة دبي ورؤية آل مكتوم إذ بدأت علميات التحديث في سنغافورة في الفترة 1959 وحتى 1990 .

حيث كان رئيس الوزراء هناك لي كوهان وهي نفس الفترة التي كان فيها الشيخ راشد يعمل على تحديث دبي. لكن هنا يجب التأكيد على ان سنغافورة كان مدينة ودولة في حين كانت دبي بلدة صغيرة في الصحراء لا يعرفها احد.

وينتقل الكاتب للحديث عن الدروس المستفادة من تجربة دبي قائلا إن دبي تعتبر واحدة من أهم نماذج النجاح فرغم أزمة الرهن العقاري الأخيرة والأزمات الاقتصادية التي شهدها العالم فإن دبي مازالت المكان الأفضل في العالم وما زالت قادرة على ان تكون الأفضل واستطاعت ان تكون.

مدينة المعلومات والتكنولوجيا

ويضيف الكاتب هاميش ماكري إن دبي استطاعت في فترة وجيزة ان تكون واحدة من أهم المراكز في العديد من المشروعات الهامة مثل ثورة المعلومات إذ تولي حكومة دبي أولوية قصوى للمعرفة والعلم والتكنولوجيا فهناك مدينة الانترنت وقرية العلوم والمعرفة ومجمع الذهب والماس والعديد من المشروعات الهامة التي يصعب حصرها .

ويكفي القول بأنها لا تدع مجالا لا تدخل فيه وتسعى لكي تكون الأفضل وبالنسبة لي لا استطيع تخيل شيء لم تسع دبي لكي تقوم به وتسعى لكي تكون الأفضل. وعلينا ان نتساءل لماذا يفضل السعوديون وهم الاغنى في المنطقة في الذهاب الى دبي للعلاج دون التفكير في السفر إلى لندن؟.

والإجابة ستكون ما حققته دبي وهي نقطة نجحت فيها دبي كثيرا عن لندن لكن التحدي الأكبر الذي يواجه دبي كي تتفوق على لندن هو تحولها لمركز مالي يستقطب رجال المال السعوديين الذين يذهبون للعلاج في دبي لكنهم في ذات الوقت يستثمرون أموالهم في لندن.

ويرى الكاتب ان هذا الأمر ربما لن يدوم كثيرا وان البعض ربما يتوجه إلى دبي. سنرى بعض الأموال تذهب الى دبي وتترك لندن في الفترة القادمة وان كان ذلك قد حدث بالفعل في بعض المشروعات التي بدأت دبي تنافس لندن فيها.

«بلومبرغ»: برج خليفة الأهم عالمياً وليس الأعلى فقط

قالت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، في تقرير عن «برج خليفة» في دبي الأعلى في العالم، إن دبي دخلت الساحة العالمية منتصرة بافتتاح هذا البرج العملاق، وإنه أصبح الأهم في العالم وليس الأعلى فقط، لأنه قد يكون الأخير بهذا الارتفاع الشاهق.

وأضاف تقرير الوكالة أن برج خليفة يمثل تحدياً لمعايير المعمار والهندسة الإنشائية ويرتفع 828 متراً ليحتل المركز الأول بين أبراج العالم الشامخة.

وقالت بلومبرغ إن دبي ترتفع في بناء الأبراج في الوقت الذي تخلى عنها فيه العالم، لاسيما بفعل الأزمة الائتمانية العالمية والركود العالمي. ويتوقع الكثيرون أن تنتهي قصة بناء الأبراج الشامخة في العالم، ويصبح برج خليفة آخر الأبراج الشاهقة على الكرة الأرضية.

وتوقعت بلومبرغ أن تحقق شركة «إعمار العقارية» مطورة البرج، أرباحاً طائلة من بيع الوحدات في البرج حتى مع تخفيض أسعارها.

وفي تقرير آخر نشرته مجلة «بزنس ويك»، أكد التقرير أن برج خليفة هو ضرب من الإبداع البشري في شقيه المعماري والهندسي، مشيراً إلى أن هذه الأيقونة إنما هي انعكاس لوصول دبي المظفر إلى العالمية.

وأضافت المجلة أن التنفيذ المبهر لبرج خليفة من قبل مكتب شيكاغو لشركة «سكيدمور وأوينغز وميريل»، أذهل النقاد والزائرين على حد سواء.

المصدر: أخبار العالم

Tags: , , ,